- 2 -
وذكر الشيخ جمال الدين أحمد بن صالح السيبي ( قدس سره ) :
ان السيد فخار الموسوي ، اجتاز بوالده مسافرا " إلى الحج . ، قال : فأوقفني والدي بين
يدي السيد . ، فحفظت منه أنه قال لي :
يا ولدي ، أجزت لك ما يجوز لي روايته .
ثم ، قال : وستعلم فيما بعد ، حلاوة ما خصصتك به .
- 3 -
وعلى هذا . ، جرى السلف والخلف ( 1 ) ، وكأنهم رأوا الطفل أهلا " لتحمل هذا النوع ، من
أنواع حمل الحديث النبوي .
ليؤدي به ، بعد حصول أهليته . ، حرصا " على توسع السبيل ، إلى بقاء الاسناد ، الذي
اختصت به هذه الأمة ، وتقريبه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، بعلو الاسناد ( 2 ) .
الحقل الثامن
في : الحمل ( 3 )
وفيها . ، أي : في الإجازة للحمل - قبل وضعه - : وجهان . ، بل ، قولان :
بالصحة . ، نظرا " إلى وجوده . وعدمه . ، نظرا " إلى عدم تميزه .
وقد تقدم . ، انه غير مانع فيتجه الجواز ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الذي في النسخة الرضوية : ورقة 39 ، لوحة ب . ، سطر 11 : ( أجزى ) بدلا " من ( جرى ) .
( 2 ) ينظر : ( وصول الأخيار : 137 ) . ، فقد نقل الشئ ، ذاته ، مع تصرف يسير وسقط .
وكذلك . ، ينظر : ( المستدرك : 3 / 375 ) . ، ولكن ، بتقديم وتأخير .
وينظر أيضا " : ( مقباس الهداية : ص 172 ) .
وأقول : هنا بحث ممتع . بعنوان : ( الاسناد من خصوصية أمة الاسلام ) . ، بقلم : الدكتور محمد مبارك
السيد . ، في مجلة : ( التضامن الاسلامي . ، مجلة سياسية ، تصدرها وزارة الحج والأوقاف بمكة المكرمة ، السنة
السادسة والثلاثون ، الجزء الخامس ، ذو القعدة ، 1041 ه - سبتمبر 1981 ه ، ص 62 - 67 ) .
ولكنه ، مع ذلك ، لا يخلو من مناقشة ، فد البعض من صحائفه .
أما مصادره فهي - كما في هامش صفحة 67 - : مقدمة ابن الصلاح : 215 ، 257 ، وتدريب الراوي
للسيوطي : 2 / 140 ، 142 ، 144 ، 160 ، وفتح المغيث للسخاوي : والباعث الحثيث : 3 / 4 : 189 - 190 ، وقواعد
التحديث للقاسمي : ص 201 ، والسنة ومكانتها في التشريع للسباعي : ص 106 ، ومقدمة الإمام مسلم . 1 / 84 ،
والآية رقم 6 من سورة الحجرات ، والآية رقم 36 من سورة الإسراء .
( 3 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 67 ، لوحة أ ، سطر 6 .
( 4 ) ينظر : ( وصول الأخيار : ص 137 ) ، مع تصرف يسير .