الحقل التاسع
في : إجازة غير المرغوب ( 1 )
- 1 -
وتصح : للكافر ، كما يصح سماعه للأصل .
وتظهر الفايدة : إذا أسلم . ، وقد وقع ذلك ، في قريب من عصرنا ، وحصل بها النفع .
- 2 -
وللفاسق والمبتدع ، بطريق أولى . ، فرجاء زوال فسق المسلم أقرب .
- 3 -
ورواية المبتدع . ، تقبل على بعض الوجوه ، وقد تقدم ( 2 ) .
الحقل العاشر
في : ما لم يتحمله المجيز ( 3 )
ولا تجوز الإجازة بما لم يتحمله المجيز من الحديث ، ليرويه عنه إذا تحمله المجيز بعد ذلك . ،
لما عرفت من أنها : في حكم الاخبار بالمجاز جملة " ، أو إذن .
ولا يعقل ، أن يخبر بما لم يخبر به ( 4 ) . ، ولا ، أن يأذن فيما لا يملك . ، كما لو وكل في بيع
العبد ، الذي يريد أن يشتريه ( 5 ) .
هامش
( 1 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 67 ، لوحة أ 7 سطر 8 .
( 2 ) قال الشيخ المامقاني : ( لكن ، قد يخالجني الاشكال في صحة الإجازة لهما وللكافر . ، بأنه قد تؤدي
الإجازة لهم ، إلى الاغراء بالجهل ، لأنه ، إذا كان مجازا " من الشيخ ، أوجب ذلك قبول غير العالم بحقيقة حالهم
لروايتهم ، وذلك فساد عظيم . ، فينبغي المنع من الإجازة لهم ، سدا " لهذا الباب .
وأيضا " ، فالإجازة لهم ركون إليهم . ، ولا شبهة في كونهم من الظالمين . ، وقد نهى الله تعالى عن الركون إلى الذين
ظلموا .
والتحمل غير الإجازة .
فالمنع في نظري القاصر ، من الإجازة لهم أظهر .
ولا يوحشني الانفراد . ، إذا ساعد مقالتي الدليل والاعتبار .
وعليك ، بإمعان النظر ، لعلك توافقنا فيما قلناه ) . ، ( مقباس الهداية : ص 172 ) .
( 3 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 67 ، لوحة أ ، سطر / 11 ، ولا ، الرضوية .
( 4 ) وقال الشيخ المامقاني : ( الأول : بصيغة المعلوم . ، والثاني : بصيغة المجهول - منه مذ ظله ) . ، ( مقباس
الهداية : 172 ) .
( 5 ) وقال الحارثي : ( إجازة ما لم يتحمله . . . . ، وهي باطلة قطعا " ) . ، ( وصول الأخيار : ص 172 ) .