تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرعاية في علم الدراية ( حديث ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
النوع الثاني ( 1 ) : أو الإجازة لمعين ، بغيره - أي : بغير معين - . ، كقولك : ( أجزتك مسموعاتي أو مروياتي ) ، وما أشبهه . وهذا أيضا " جائز ، على الأشهر . ولكن ، الخلاف فيه أكثر ، من حيث عدم انضباط المجاز ، فيبعد عن الاذن الاجمالي المسوغ له . ولو قيدت بوصف خاص . ، كمسموعاتي من فلان - أو في بلد كذا - إذا كانت متميزة . ، فأولى بالجواز ( 2 ) . النوع الثالث ( 3 ) . ثم ، بعدهما في المرتبة . ، الإجازة ، لغيره - أي : غير معين - . ، ك‍ : جميع المسلمين ، أو كل أحد ، أو من أدرك زماني ، وما أشبه ذلك ( 4 ) . ، سواء كان : بمعين ، كالكتاب الفلاني . أو بغير معين . ، كما يجوز لي روايته ونحوه .
هامش
( 1 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 65 ، لوحة أ ، سطر 7 . ، ولا ، الرضوية . ( 2 ) قال الطيبي : ( الثاني : إجازة معين من غير معين . ، كقول الشيخ : ( أجزتك مسموعاتي أو مروياتي ) . ، والجمهور على جواز الرواية بها ، ووجوب المل بها ) . ، ( الخلاصة في أصول الحديث : ص 107 ) . وقال ابن كثير : ( 2 - إجازة لمعين في غير معين . ، مثل أن يقول : ( أجزت لك أن تروي عني ما أرويه ) ، أو ( ما صح عندك ، من مسموعاتي ومصنفاتي ) . ، وهذا مما يجوزه الجمهور أيضا " : رواية " ، وعملا " ) . ، ( الباعث الحثيث : ص 119 ) . وقال الحارثي : ( والخلاف فيه : أقوى من الأول . ، ولكن ، الجمهور أوجبوا العمل بها ، وجوزوا الرواية لكل ما ثبت عنده انه سمعه ) . ، ( وصول الأخيار : ص 135 ) . وقال المامقاني : ( والجمهور من الطوائف : جوزوا الرواية بها ، وأوجبوا العمل بما روي بها بشرطه ) . ، ( مقباس الهداية : ص 170 ) ( 3 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 65 ، لوحة أ ، سطر 12 ر ولا ، الرضوية . ( 4 ) قال الطيبي : ( الثالث : إجازة العموم . ، كقوله : ( أجزت للمسلمين ) ، أو ( لمن أدرك زماني ) ، و ( ما أشبهه ) . ، ( الخلاصة في أصول الحديث : ص 107 - 108 ) . وقال ابن كثير : ( 3 - الإجازة لغير معين . ، مثل أن يقول : ( أجزت للمسلمين ) ، أو ( للموجودين ) ، أو ( لمن قال لا إله إلا الله ) . ، وتسمى : ( الإجازة العامة ) . ، ( الباعث الحثيث : ص 119 ) . وقال الحارثي : ( الثالث : أن يجيز معينا " لغير معين . ، بل ، بوصف العموم . ، ك‍ : ( أجزت هذا الحديث ) ، أو ( كتاب الكافي ) . ، لكل أحد ، أو لأهل زماني ، أو لمن أدرك جزء " من حياتي ) . ، ( وصول الأخيار : ص 136 ) .