المسألة الثالثة
في : الإجازة ( 1 )
وفيها حقول :
الحقل الأول
في : صرفها ولغتها ( 2 )
- 1 -
وهي في الأصل : مصدر أجاز
وأصلها : اجوازة . ، تحركت الواو ، فتوهم انفتاح ما قبلها ، فانقلبت ألفا " ، وبقيت
الألف الزائدة التي بعدها . ، فحذفت لالتقاء الساكنين . ، فصارت : إجازة .
وفي المحذوف من الألفين ( 3 ) - الزايدة أو الأصلية - : قولان مشهوران .
الأول : قول سيبويه .
والثاني : قول الأخفش .
هامش
( 1 ) هناك بحوث ممتعة ، مفصلة ودقيقة ، في بحار الأنوار ، للمجلسي الثاني ، في الاجزاء الخاصة بمتون
الإجازات .
من قبيل : إجازة العلامة لبني زهرة ، في ج 107 ص 60 . ، والشهيد الثاني للشيخ الحارثي ، في ج 108 ص
146 ، والمحقق الكركي لابن أخته المحقق الداماد ، في ج 109 ص 86 . ، والشيخ عبد الله التستري لولده في ج 110
ص 20 - 21 . ، وغيرها الكثير الكثير المهم .
وينظر كذلك : مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل - الخاتمة - : ج 3 ص 373 - 531 ، والمناقب
لابن شهرآشوب : 1 / 6 ، و 11 - 12 .
وبالمناسبة . ، فإن المجلسي الأول ( 1003 - 1070 ه ) يقول : ( واعلم ، ان طرق الإجازة التي اعتبرها
العلماء : أعلاها قراءة الشيخ على السامع . ، وبعدها : العكس . ، وبعدها : السماع حين القراءة على الشيخ . ، وبعدها
- أو بعد الاحتمال على الاحتمال - : قراءة الشيخ على الراوي حديثا " من أول الكتاب ، وحديثا " من وسطه ،
وحديثا " من آخره . . . ، وبعدها . ، المناولة . ، ثم الإجازة . ، ثم الوجادة ) . ، ( روضة المتقين : 1 / 26 ) .
وأقول : كيف يتم التوفيق . ، بين ما يستكشف من قوله هذا ، في ذهابه إلى أن الإجازة هي الأول في طرق
تحمل الحديث . ، بل ، كونها المقسم . ، وبين قوله هذا نفسه ، حيث يعد الإجازة ، ثم الوجادة من أقسامها ؟ أم ان
التفريق هنا وهناك . ، مبني على اعتبار هنا بلحاظ ، واعتبار هناك بلحاظ آخر .
( 2 ) وفي النسخة الأساسية : ورقة 63 ، لوحة ب ، سطر 4 : ( وثالثها : الإجازة ) ، وكذا الرضوية .
( 3 ) وفي النسخة الرضوية : ورقة 37 ، لوحة ب . ، سطر 18 : ( في المحذوف ) ، حيث ( و ) ساقطة .