الحقل الحادي عشر
في : علم المحدث بالسامعين ( 1 )
- 1 -
وكذا . ، لا يشترط علمه - أي : علم المحدث بالسامعين - .
فلو اسمع من لم يعلمه . ، بوجه من الوجوه المانعة من العلم ، جاز للسامع مع أن يرويه عنه . ،
لتحقق معنى السماع المعتبر .
- 2 -
ولو قال المحدث : ( أخبركم ولا أجيز فلانا " ) .
أو خص قوما " بالسماع ، فسمع غيرهم .
أو قال بعد السماع : ( لا ترو عني ) - والحال انه غير ذاكر خطأ للراوي ، أوجب الرجوع
عن الرواية -
روى السامع عنه في الجميع . ، لتحقق إخبار الجميع ، وإن لم يقصد بعضهم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة : الأساسية : ورقة 63 ، لوحة أ ، سطر 6 . ، ولا ، الرضوية .
( 2 ) قال الطيبي : ( إذا قال الشيخ بعد السماع : ( لا تروه عني ) . ، أو ( رجعت عن إخبارك به ) ، أو نحو
ذلك . ، ولم يسنده إلى : خطأ ، أوشك ، أو نحوه . ، بل ، منعه من روايته عنه ، مع جزمه بأنه حديثه وروايته . ، فذلك
غير مبطل لسماعه ولا مانع له من روايته عنه .
وعن النسائي : ما يؤذن بالتجوز منه .
ولو قال الشيخ : ( أخبركم ولا أجيز فلانا " ، لم يضره ، وجاز له روايته ) . ، ( الخلاصة في أصول الحديث : ص
106 . ، وفي النسخة : ( لا تروي عني ) ، و ( أخبركم ولا أخبرنا فلانا " ) ، وهو تصحيف مطبعي .
وقال ابن كثير : ( إذا حدثه بحديث . ، ثم قال : ( لا تروه عني ) ، أو ( رجعت عن إسماعك ) ، ونحو
ذلك . ، ولم يبد مستندا " سوى المنع اليابس .
أو أسمع قوما " فخص بعضهم وقال : ( لا أجيز لفلان أن يروي عني شيئا " ) .
فإنه لا يمنع من صحة الرواية عنه ، ولا التفات إلى قوله .
وقد حدث النسائي عن الحارث بن مسكين ، والحالة هذه ، وأفتى الشيخ أبو إسحاق الأسفراييني
بذلك ) . ، الباعث الحثيث : ص 118 ) .
وأقول : يبدو ان الجملة ( لا ترو عوني ) ، اشتباه من ناسخي المخطوطتين . ، والصحيح . ، ( لا تروه عني ) .