حتى لو حلف : لا يخبر فلانا " بكذا ، فأخبر جماعة " هو فيهم واستثناه ، حنث .
بخلاف . ، ما لو حلف لا يكلمه واستثناه .
- 4 -
وكذلك . ، نهيه عن الرواية ، لا يزيلها بعد تحققها . ، لأنه قد حدثه ، وهو شئ لا يرجع
فيه .
وفي معناه . ، ما لو قال : ( رجعت عن إخباري إياك به ) ، أو ( لا آذان لك في
روايته ) ( 1 ) ، ونحو ذلك .
نعم ، لو كان رجوعه ، لتذكره خطأ في الرواية . ، تعين الرجوع . ، ويقبل قوله فيه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الذي في النسخة الرضوية : ورقة 37 ، لوحة ب . ، سطر 14 : ( لا آذان في روايته ) ، حيث كلمة
( لك ) ساقطة .
( 2 ) وقال الشيخ أحمد محمد شاكر : ( وكذلك ، إذا رجع الشيخ عن حديثه . ، بأن قال له : ( رجعت عن
إخبارك ) ، أو ( رجعت عن اعتمادي إياك فلا تروه عني ) .
لان العبرة في الرواية بصدق الراوي ، في حكاية ما سمعه من الشيخ ، وصحة نقله عنه . ، فلا يؤثر في ذلك :
تخصيص الشيخ بعض الرواة دون بعض ، أو نهيه عن روايته عنه . ، لأنه لا يملك أن يرفع الواقع : من أنه حدث
الراوي ، وان الراوي سمع منه .
وظاهر ان رجوع الشيخ لا يمنع من الرواية ، إذا كان مع إقراره بصة روايته .
وأما إذا كان هذا . ، على معنى شكه فيما حدث ، وعلى معنى انه أخطأ فيما روى . ، فهذا يؤثر في روايته . ، ويجب
على الراوي ، أن يمتنع من رواية ما رجع عنه شيخه ، أو يذكر الرواية ورجوع الشيخ عنها ، ليظهر للناظر ما فيها من
العلة القادحة ) . ، ( الباعث الحثيث : ص 118 - الهامش ) .