تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرعاية في علم الدراية ( حديث ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
الرتبة الثانية : وفيها : لحاظان الأول : التقييد ( 1 ) ثم ، بعدهما في المرتبة . ، أن يقول : أن يقول : ( حدثنا ) ، و ( أخبرنا ) ، مقيدين بقوله : ( قراءة " عليه ) ، ونحوه من الألفاظ الدالة عليه ( 2 ) . الثاني : الاطلاق ( 3 ) - 1 - أو مطلقين عن قوله : ( قراءة " عليه ) ، على قول بعض المحدثين . لان إقراره به ، قائم مقام التحديث والاخبار . ، ومن ثم جازا مقترنين بالقراءة عليه ( 4 ) . - 2 - وقيل : لا يسوغ هنا الاطلاق . ، لان الشيخ لم يحدث ولم يخبر ، وان أقر . ، وإنما سمع الحديث .
هامش
( 1 ) هذا العنوان : ( الرتبة . . . التقييد ) . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 59 ، لوحة ب ، سطر 2 . ، ولا ، الرضوية . ( 2 ) قال الطيبي : ( ويتلوه قول ( حدثنا ) ، أو ( أخبرنا ) . ، مقيدا " بقيد ( قراءة عليه ) ، ونحو ذلك ) . ، ( الخلاصة في أصول الحديث : ص 102 ) . وابن كثير أدمج ولم يفصل . ، حيث قال : ( فإذا حدث بها يقول : ( قرأت ) ، أو ( قرئ على فلان وأنا أسمع فأقر به ) ، أو ( أخبرنا ) ، أو ( حدثنا قراءة " عليه ) ، وهذا واضح ) . ، ( الباعث الحثيث : ص 111 ) . وقال المامقاني : ( ثم ، يلي ذلك : عبارات السماع مقيدة " بالقراءة ، لا مطلقة . ، ك‍ : ( حدثني بقراءتي - أو قراءته عليه - وأنا أسمع ) ، أو ( أخبرنا بقراءتي - أو بقراءته عليه - وأنا أسمع ) ، أو ( أنبأنا ) ، و ( نبأنا ) ، أو ( قال لنا كذلك قراءة " ) . ، ( مقباس الهداية : ص 165 ) . وقال الدكتور صبحي : ( وجوز كثير من أهل الحديث أن يقول التلميذ عند الأداء : ( حدثنا الشيخ قراءة عليه ) ، أو ( أخبرنا قراءة " عليه ) ، أو سمعت من الشيخ قراءة " عليه ) . ، بذكر هذا القيد الأخير الزاما " ، لأن عدم ذكره يوهم حصول السماع ، الذي هو أعلى صور التحمل على التحقيق ) . ، ( علوم الحديث ومصطلحه : ص 93 - 94 ) . ، وينظر : تدريب الراوي : ص 132 . ( 3 ) هذا العنوان ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 59 ، لوحة ب ، سطر 3 . ، ولا ، الرضوية . ( 4 ) وفي النسخة الرضوية : ورقة 35 ، لوحة ب . ، سطر 13 : ( جاز ) ، ( بدلا " من جازا ) وقال المامقاني : ( وهو المحكي عن جمع من المحدثين . ، منهم . ، الزهري ، ومالك بن أنس ، وسفيان بن عيينة ، ويحيى بن سعيد القطان ، والبخاري . بل ، قيل : ان عليه معظم الحجازيين والكوفيين . ، لان إقرار الشيخ به ، قائم . . . ) . ، ( مقباس الهداية : ص 166 ) .