الحقل الثالث
في : عبارات العرض
وهي على مراتب :
الرتبة الأولى ( 1 ) :
- 1 -
والعبارة عن هذه الطريق - أن يقول الراوي إذا أراد رواية ذلك - :
أ - ( قرأت على فلان )
ب . أو ( قرئ عليه وأنا أسمع فأقر الشيخ به ) ( 2 ) . ، أي : لم يكتف بالقراءة عليه ، ولا بعدم
إنكاره ، ولا بإشارته . ، بل ، تلفظ بما يقتضي الاقرار بكونه مروية .
- 2 -
وهذان ، أعلى عبارات هذه الطريق . ، لدلالتهما على الواقع صريحا " ، وعدم احتمالهما
غير المطلوب ( 3 ) .
هامش
( 1 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 59 ، لوحة أ ، سطر 10 . ، ولا الرضوية
وقال الدكتور عتر : ( أسلم العبارات في ذلك أن يقول : ( قرأت على فلان ، أو قرئ على فلان وأنا
أسمع ) ، ثم أن يقول ( حدثنا فلان قراءة " عليه ) ، ونحو ذلك .
أما إطلاق ( حدثنا ) و ( أخبرنا ) هذا ، فقد ذهب إلى جواز استعمالهما في العرض . ، الامام البخاري ،
والزهري . ، ومعظم الحجازيين ، والكوفيين .
وذهب : الشافعي ، والإمام مسلم ، وأهل المشرق . ، إلى التمييز بينهما . ، والمنع من اطلاق ( حدثنا ) . ، واختيار
( أخبرنا ) .
وكل من ( حدثنا ) و ( أخبرنا ) ، من حيث لسان العرب بمعنى واحد . ، إنما اصطلح المحدثون على التمييز بينهما
في الاستعمال ، ثم صار التفريق بينهما هو الشائع ، الغالب على أهل الحديث ) . ، ( منهج النقد : ص 224 ) .
( 2 ) قال الطيبي : ( العبارة في الرواية بهذا الطريق على مراتب :
أحوطها أن يقول : ( قرأت على فلان ) ، أو ( قرئ عليه وأنا أسمع فأقر الشيخ به ) . ، ( الخلاصة في أصول
الحديث : ص 103 ) . ، وينظر : ( الباعث الحثيث : ص 111 ) ، ( وصول الأخيار : ص 132 ) ، و ( مقباس
الهداية : ص 165 ) .
وقال الدكتور صبحي : ( وعلى الرأي الصحيح المختار : ان للتلميذ عند أداء روايته .
أن يقول إن قرأ بنفسه : ( قرأت على الشيخ وهو يسمع )
وإن كان القارئ سواه : قرئ على الشيخ وهو يسمع وأنا كذلك أسمع ) . ، ( علوم الحديث ومصطلحه :
ص 93 ) .
( 3 ) ونقل المامقاني نفس عبارة الشهيد الثاني هذه . ، في ( مقباس الهداية ) ص 165 ) . ، عدا كلمة
( اعتبارات ) ، بدلا " من ( عبارات ) . ، ولعل الاختلاف منشأه خطأ مطبعي .