اتفاقا " من المحدثين ( 1 ) . وإن خالف فيه من لا يعتد به ( 2 ) .
الحقل الثالث
في : موقعية العرض ( 3 )
- 1 -
ولكن ، اختلفوا : في أن القراء على الشيخ ، مثل السماع من لفظه . ، في : المرتبة ،
أو فوقه ، أو دونه ( 4 ) .
فالأشهر ما تقدم . ، من أن السماع أعلى . ، وقد عرفت وجهه .
هامش
( 1 ) قال الطيبي : ( وهي رواية صحيحة باتفاق ، خلافا " لبعض من لا يعتد به ) . ، الخلاصة في أصول
الحديث : ص 102 ) .
وقال ابن كثير : ( والرواية بها سائغة عند العلماء ) . ، ( الباعث الحثيث : ص 110 ) .
وقال الشيخ الحارثي : ( وهي رواية صحيحة بلا خلاف ) . ، ( وصول الأخيار : ص 132 ) .
وقال السيوطي : ( ومن الأئمة - يعني : القائلين بالصحة - : ابن جريح ، والثوري ، وابن أبي ذئب ،
وشعبة ، والأئمة الأربعة ، وابن مهدي ، وشريك ، والليث ، وأبو عبيد ، والبخاري . ، في خلق لا يحصون كثرة " .
وروي الخطيب عن إبراهيم بن سعد أنه قال : لا تدعون تنطعكم يا أهل العراق . ، العرض مثل السماع ) . ،
( تدريب الراوي : ص 131 ) .
وقال الدكتور عتر : ( وهو طريق صحيحة في تلقي الحديث ، والرواية به سائغة بالاجماع ) . ، ( منهج النقد في
علوم الحديث : ص 214 ) .
( 2 ) قال السيوطي : ( . . . إن ثبت عنه ، وهو أبو عاصم النبيل . ، رواه الرامهرمزي عنه .
وروي الخطيب عن وكيع قال : ( ما أخذت حديثا " قط عرضا " .
وعن محمد بن سلام : انه أدرك مالكا " والناس يقرؤن عليه ، فلم يسمع منه لذلك . ، وكذلك
عبد الرحمن بن سلام الجمحي ، لم يكتف بذلك . ، فقال مالك : أخرجوه عني ) . ، ( تدريب الراوي : ص 131 )
وقال الشيخ المامقاني معقبا " : ( وهو كما ترى لا دليل عليه ) . ، ( مقباس الهداية : ص 165 ) .
( 3 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 59 ، لوحة أ ، سطر 1 . ، ولا ، الرضوية .
( 4 ) هنا نفس ما جاء به الطيبي في : ( الخلاصة في أصول الحديث : ص 103 . ، عدا إضافة كلمة
( لكن ) ، فقط .
وقال الشيخ الحارثي : ( نعم ، اختلفوا في مساواتها السماع ، من لفظ الشيخ . ، فبعضهم رجحها ، وبعضهم
رجحه ، وبعضهم ساوى بينهما ) . ، ( وصول الأخيار : ص 132 ) .
وقال الشيخ المامقاني : ( انهم اختلفوا في مساواة هذا الطريق ، للسماع من لفظ الشيخ . ، أو رجحان
أحدهما على الاخر . ، على أقوال : . . . ) . ، ( مقباس الهداية : ص 165 ) .
وقال الدكتور عتر : ( لكن اختلفوا . ، هل هو مثل السماع في المرتبة ؟ أو دونه ؟ أو فوقه ؟
ويمكن أن نوفق فنقول : برجحان العرض فيما إذا كان الطالب ، ممن يستطيع إدراك الخطأ فيما يقرأ ،
والشيخ حافظ غاية الحفظ . ، أما إذا لم يكن الامر كذلك ، فالسماع أرجح .