المسألة الأولى
في : السماع من لفظ الشيخ
سواء أكان إملاء من حفظه ، أم كان تحديثه من كتابه .
وتفصيل البحث في حقول :
الحقل الأول
في : موقعية السماع ( 1 )
- 1 -
وهو - أي : السماع من الشيخ - : أرفع الطرق الواقعة في التحمل ، عند جمهور المحدثين ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الذي في النسخة الأساسية : ورقة 56 ، لوحة ب . ، سطر 12 - 13 : ( أولها السماع ، من لفظ الشيخ . ،
سوا كان املا من حفظه ، أم كان تحديثه من كتابه ) . ، وكذا ، في الرضوية . ، هذا وقد كتبت : ( سوا ) ، و ( املا ) ،
بدون همزة متطرفة .
( 2 ) وقال الدكتور نور الدين عتر : ( السماع : وهو الوسيلة التي تلقى الحديث بواسطتها رعيل المحدثين
الأوائل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . ، ثم رووه بها للناس أيضا " .
فلا غرو أن يعتبر أعلى مراتب التلقي للحديث ، و ( أرفع درجات أنواع الرواية عند الأكثرين ) ، من
المحدثين وغيرهم .
والعمدة في هذا القسم على سماع لفظ الشيخ . ، وذلك قد يكون بمجرد سرده للحديث ، وقد يكون إملاء . ،
سواء كان من حفظه ، أو بالقراءة من كتابه . ، فكل ذلك سماع عند المحدثين ) . ، ( منهج النقد في علوم الحديث : ص
214 ) . ، وما بين قوسين منقول من : ( الالماع في أصول الرواية والسماع : ص 69 ) . ، ونحوه قاله ابن الصلاح في علوم
الحديث : ص 122 ، وغيره .
وأقول : هناك أمثلة من أمالي رسول الله ( صلى الله عليه وآله . .
( . . عن سليم بن قيس ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . ، قال :
كنت : إذا سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أجابني ، وإن فنيت مسائلي ابتدأني . ، فما نزلت عليه
آية : في ليل ولا نهار ، ولا سماء ولا ارض ، ولا دنيا ولا آخرة ، ولا جنة ولا نار ، ولا سهل ولا جبل ، ولا ضياء ولا ظلمة . ،
إلا ، أقرأنها ، وأملاها علي ، وكتبتها بيدي . ، وعلمني تأويلها وتفسيرها ومحكمها ومتشابهها ، وخاصها وعامها ،
وكيف نزلت وأين نزلت وفيمن نزلت ، إلى يوم القيامة . ، دعا الله لي أن يعطيني فهما " وحفظا " ، فما نسيت آية " من
كتاب الله ، ولا على من أنزلت . . . ) . ، ( بصائر الدرجات : ص 198 ، حديث 3 . ، وينظر : ( طبقات ابن سعد
- ترجمة علي بن أبي طالب - : 2 / 101 طبع أوروبا ) . ، وينظر كذلك : الكافي : 1 / 239 ، حديث 1 ، . . . ، علما " ،
بأن كتاب ( بصائر الدرجات ) ، ثري بالأمثلة من هذا النوع .