الفصل الثاني
في طرق التحمل للحديث
وفيه : مسائل سبع ( 1 ) .
هامش
سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ( اعرفوا منازل الرجال على قدر روايتهم عنا ) .
وينظر : اختيار رجال الكشي : ص 9 - طبع النجف الأشرف ، ومجمع البحرين : ( مادة : نزل ) .
والأصول الستة عشر - أصل زيد الزرد - : ص 4
( 1 ) الذي في النسخة الأساسية : ورقة 56 ، لوحة ب . ، سطر 11 - 12 : ( الفصل الثاني في طرق التحمل
للحديث وهي سبعة ) . ، وكذا ، الرضوية .
وأقول : ان طرق تحمل الحديث :
أ - سبعة عند بعض . ، كما عند الطيبي في : ( الخلاصة في أصول الحديث : ص 100 - 114 . ، غير أنه
جاء في المتن - في صفحة 100 سطر 10 - : وهي ثمانية . ، ويبدو ان في الامر اشتباه ، حيث المذكور تفصيلا " سبعة .
وكذا ، هي سبعة ، عند الشهيد الثاني . ، كما هو واضح ، مما يأتي .
والامر كذلك ، عند العسكري ، في مقدمة مرآة العقول : 2 / 407 - 408 . ، ولكن ، مع تقديم بينها
وتأخير .
وقال المامقاني : وهي سبعة عند جمع ، وثمانية عند آخرين . ، من دون نزاع معنوي . ، فإن من عدها سبعة ، أدرج
الوصية في الاعلام ، وذيله بها . ، ومن عدها ثمانية ، عد الوصية قسما " مستقلا " . ، ( مقباس الهداية : ص 161 ) .
ب - وثمانية عند بعض ثان . ، كما عند ابن كثير في : الباعث الحثيث : ص 109 - 131 ، جاعلا "
( الوصية ) القسم السابع منها . ، وكذا الحارثي في : وصول الأخيار إلى أصول الاخبار : ص 131 - 145 . ، وكذا
السيوطي في : تدريب الراوي : ص 129 . ، وصبحي في : علوم الحديث ومصطلحه : ص 86 - 104 ، وشانه چى
في : دراية الحديث : ص 132 - 139 . ، وعتر في : منهج النقد في علوم الحديث : ص 214 . ، وينظر : مقباس الهداية :
ص 161 .
وبالمناسبة . ، فقد قال الشيخ النوري ( قدس ) : ( انه قد شاع بين أهل العلم ، ويذكر في بعض الإجازات ،
وصرح به جماعة أولهم فيما أعلم الشهيد الثاني . ، ان اتصال السلسة إلى الأئمة المعصومين عليهم السلام ، وتحمل
الروايات بإحدى الطرق الثمانية ، التي أسهلها وأكثرها الإجازة . . . ) . ، مستدرك الوسائل : ج 3 ص 373 ) .
ولكن ، ها هو الشهيد الثاني في درايته يقول : وهي سبعة .
ح - وتسعة عند بعض ثالث . ، كما أشار إلى ذلك ، الدكتور شانه چي ، في دراية الحديث : ص 132 .