فعدوله ( ع ) إلى قراءة هذه الأحاديث مع العجز ، يدل على أولويته ( 1 ) ، على قراءة
الراوي . ، وإلا لأمر بها ( 2 ) .
الحقل الثاني
في : عبارات التأدية
الأولى : ( سمعت ) ( 3 ) .
فيقول الراوي بالسماع من الشيخ - في حالة كونه راويا " - لغير ذلك المسموع :
( سمعت فلانا " . . . الخ ) .
هامش
( 1 ) يبدو . ، ان مرجع الضمير هنا هو : السماع .
( 2 ) وفي النسخة الرضوية : ورقة 34 ، لوحة ب . ، سطر 8 : ( والامر بها ) . ، بدلا " من : ( وإلا ، لأمر بها ) .
وقال الشيخ المامقاني : ( وأقول : في دلالة الأخير تأمل لا يخفى ) . ، ( مقباس الهداية : ص 161 )
وأقول : المقصود في عبارة : ( دلالة الأخير ) . ، هو قول الشهيد الثاني : ( يدل على أولويته ) .
ثم قال الشيخ المامقاني : ( ان هذا القسم على وجوه :
أحدها : أن يقرأها الشيخ من كتاب مصحح ، على خصوص الراوي عنه . ، بأن يكون هو المخاطب الملقى
إليه الكلام .
وثانيها : قراءته منه ، مع كون الراوي أحد المخاطبين .
وثالثها : قراءته منه ، مع كون الخطاب إلى غير الراوي عنه . ، فيكون الراوي عنه مستمعا " ، أو سامعا " صرفا " .
والرابع والخامس والسادس : ما ذكر ، مع كون قراءته من حفظه .
وقيل : ان أعلى هذه الوجوه : الأول ، ثم الثاني . ، وهكذا على ترتيب الذكر . . . ) . ، ( مقباس الهداية : ص
161 ) .
( 3 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 57 ، لوحة أ ، سطر 11 ولا ، الرضوية .
قال الدكتور عتر : ( استعمال لفظ من ألفاظ الأداء ، ينبغي أن يكون على مطابقة اللفظ ، للصفة التي
تحمل بها الراوي حديثه الذي يرويه .
وقد ذكروا لكل طريقة من طرق التحمل ، صيغا " خاصة بها في الأداء ، تعبر عنها وتنبئ بها ) . ، ( منهج النقد
في علوم الحديث : ص 223 ) .
وقال أيضا " : ( ونود أن ننبه إلى أن قضية هذه الاصطلاحات ، ليست مجرد ألفاظ تشرح ، وقد مضى رمانها
كما يتوهم . ، حتى إن بعض الناس ، قد يغفلها ويتركها في زاوية الاهمال . ، بل ، إن لهذه الاصطلاحات ، صلة قوية
بالهدف الأساسي لهذا العلم . ، أي : معرفة المقبول والمردود . ، ومن أوجه ذلك :
1 - انها تعرفنا الطريقة التي حمل بها الراوي حديثه الذي نبحثه . ، فنعلم هل هي صحيحة ، أو فاسدة . ،
وإذا كانت فاسدة ، فقد اختل أحد شروط القبول في الحديث .
2 - ان الراوي إذا تحمل الحديث بطريقة دنيا من طرق التحمل ، ثم استعمل فيه عبارة " أعلى ، كأن يستعمل فيما
تحمله بالإجازة : حدثنا أو أخبرنا ، كان مدلسا " ، وربما اتهمه بعض العلماء بالكذب بسبب ذلك .