النظر الثاني
في : تقديم الجرح ( 1 )
ولو اجتمع في واحد جرح وتعديل ، فالجرح مقدم على التعديل . ، وإن تعدد المعدل ،
وزاد على عدد الجارح . ، على القول الأصح .
لان المعدل مخبر عما ظهر من حاله . ، والجارح ، يشتمل على زيادة الاطلاع . ، لأنه
يخبر عن باطن خفي على المعدل . ، فإنه لا يعتبر فيه ملازمته ، في جميع الأحوال . ، فلعله ارتكب
الموجب للجرح في بعض الأحوال ، التي فارقه فيها . ، هذا إذا أمكن الجمع ، بين الجرح والتعديل ،
كما ذكروا .
النظر الثالث
في : ما لا يمكن معه الجمع ( 2 )
- 1 -
وإلا يمكن الجمع ، كما إذا شهد الجارح : بقتل انسان في وقت . ، فقال المعدل : رأيته
بعده حيا " .
أو يقذفه فيه . ، فقال المعدل : إنه كان ذلك الوقت نائما " أو ساكتا " . ، ونحو ذلك .
تعارضا " ( 3 ) . ، ولم يكن التقديم ، ولم يتم التعليل الذي قدم به الجارح .
- 2 -
ثم ، وطلب الترجيح : إن حصل المرجح ، بأن يكون أحدهما أضبط ، أو أورع ، أو
أكثر عددا " ، ونحو ذلك . ، فيعمل بالراجح ويترك المرجوح .
فإن لم يتفق الترجيح . ، وجب التوقف للتعارض ، مع استحالة الترجيح . ، من غير
مرجح .
هامش
( 1 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 49 ، لوحة ب ، سطر 4 . ، ولا الرضوية .
( 2 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 49 ، لوحة ب ، سطر 10 . ، ولا الرضوية .
( 3 ) هذه اللفظة هي جواب الشرط ل : ( إلا يمكن الجمع ) .