السادس
في : حل المشكل ( 1 )
وأجيب : بأن ما أطلقه الجارحون في كتبهم ، من غير بيان سببه ، وإن لم يقتض
الجرح ، على مذهب من يعتبر التفسير .
لكن ، يوجب الريبة القوية في المجروح كذلك ( 2 ) ، المفضية إلى ترك الحديث الذي
يرويه ، فيتوقف عن قبول حديثه ، إلى أن تثبت العدالة ، ويتبين زوال موجب الجرح .
ومن انزاحت عنه تلك الريبة ، بحثنا عن حاله بحثا " ، أوجب الثقة بعدالته . ، فقبلنا
روايته - ولم نتوقف - أو عدمها ( 3 ) .
هامش
( 1 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 49 ، لوحة أ ، سطر 2 ، ولا الرضوية .
( 2 ) وفي الرضوية : ورقة 30 لوحة أ . ، سطر 3 : ( المجروح لذلك ) .
( 3 ) ينظر : الباعث الحثيث : ص 94 - 95 ، وتدريب الراوي : ص 122 ، والخلاصة في أصول الحديث : ص 90 .
قال ابن الصلاح : ( ثم ، من انزاحت عنه الريبة منهم ، ببحث عن حاله أوجب الثقة بعدالته . ، قبلنا حديثه
ولم نتوقف . . ) . ، ( مقدمة ابن الصلاح : ص 222 )