أما التفصيل ، باختلاف الجرح والتعديل في ذلك . ، فليس بذلك الوجه .
نعم ، لو علم اتفاق مذهب الجارح والمعتبر - بكسر الباء - . ، وهو : طالب الجرح
والتعديل . ، ليعمل بالحديث أو يتركه ، في الأسباب الموجبة للجرح . ، بأن يكون اجتهادهما ، فيما به
يحصل الجرح والتعديل ، واحدا " . ، أو أحدهما مقلدا " للآخر . ، أو كلاهما مقلدا " لمجتهد واحد . ، اتجه
الاكتفاء بالاطلاق في الجرح كالعدالة .
وهذا التفصيل ، هو الأقوى فيهما .
الخامس
في : مشكلة بيان السبب ( 1 )
واعلم ، انه يرد على المذهب المشهور - من اعتبار التفسير في الجرح - : إشكال
مشهور .
من حيث : أن اعتماد الناس اليوم ، في الجرح والتعديل ، ( إنما هو ( 2 ) على الكتب
المصنفة فيهما . ، وقل ما يتعرضون فيها لبيان السبب . ، بل ، يقتصرون على قولهم : فلان ضعيف ، ونحوه .
فاشترط بيان السبب ، يفضي إلى تعطيل ذلك ، وسد باب الجرح في الأغلب ( 3 ) .
هامش
( 1 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 48 ، لوحة ب ، سطر 10 . ، ولا الرضوية .
( 2 ) هذه الجملة . ، ليست من النسخة الأساسية : ورقة 48 ، لوحة ب ، سطر 12 . ، وإنما أرى ضرورة إضافتها ،
كي يستقيم الخلل ، الذي بفعل التوزيع .
( 3 ) ينظر : الباعث الحثيث : ص 94 - 95 ، وتدريب الراوي : ص 122 ، والخلاصة في أصول
الحديث : ص 90 ، ومقدمة ابن الصلاح : ص 222 .