تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرعاية في علم الدراية ( حديث ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وقيده بعضهم : بما إذا كان التابعي المرسل كبيرا " ( 1 ) ، كابن المسيب . ، وإلا ، فهو منقطع . واختار جماعة منهم : معناه العام الذي ذكرناه ( 2 ) . - 3 - ويطلق عليه - أي : على المرسل - : ( 1 - ) . المنقطع والمقطوع أيضا " . ، بإسقاط شخص واحد ، من إسناده ( 3 ) . ( 2 - ) . والمعضل - بفتح الضاد المعجمة - . ، بإسقاط أكثر من واحد ( 4 ) . ، قيل : انه مأخوذ من قولهم ، أمر عضيل ، أي : مستغلق شديد . ومثاله : ما يرويه تابع التابعي ، أو من دونه ( 5 ) ، قائلا " فيه : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . - 4 - والمرسل ، ليس بحجة مطلقا " : سواء أرسله الصحابي أم غيره ، وسواء أسقط منه واحد أم أكثر ، وسواء كان المرسل جليلا " أم لا . ، في الأصح من الأقوال للأصوليين والمحدثين ( 6 ) . ، وذلك ، للجهل بحال المحذوف ، فيحتمل كونه ضعيفا " . - 5 - ويزداد الاحتمال : بزيادة الساقط ، فيقوى احتمال الضعف . ، ومجرد روايته عنه ، ليست تعديلا " . ، بل ، أعم . إلا ، أن يعلم تحرز مرسله ، عن الرواية عن غير الثقة ، كابن أبي عمير من أصحابنا ،
هامش
( 1 ) أي : عالم وفاهم ( خطية الدكتور محفوظ : 36 ) . ( 2 ) قال إمام الحرمين : والمرسل : ما لم يتصل إسناده ، فإن كان من مراسيل غير الصحابة - رضي الله عنهم - فليس بحجة ، إلا مراسيل ابن المسيب ، فإنها فتشت فوجدت مسانيد . رسالة الاسلام : السنة الرابعة ، العدد 3 ، 4 ، ص 78 . ، الورقات في أصول الفقه ، لإمام الحرمين 419 - 478 ه‍ إخراج الدكتور حسين علي محفوظ . ، وينظر : كتاب الكفاية في علم الرواية : ص 404 . ( 3 ) ينظر : ذكرى الشيعة : ص 4 ( 4 ) ينظر : المصدر نفسه ( 5 ) ينظر : كتاب الكفاية في علم الرواية : ص 21 ( 6 ) قال ابن الصلاح : وما ذكرناه من سقوط الاحتجاج بالمرسل ، والحكم بضعفه ، هو الذي استقر عليه آراء جماعة حفاظ الحديث ، ونقاد الأثر ، وتداولوه في تصانيفهم . قال : والاحتجاج به مذهب مالك وأبي حنيفة وأصحابهما في طائفة ، والله أعلم . ، ينظر : الباعث الحثيث : ص 48 .