ومن ثم ، احتيج إلى التأريخ ، لتضمنه تحرير مواليد الرواة ووفياتهم ، وأوقات
طلبهم ، وارتحالهم ، وقد افتضح أقوام : ادعوا الرواية عن شيوخ ، ظهر بالتاريخ كذب
دعواهم ( 1 )
والثاني : أن يعبر في الرواية عن المروي عنه ، بصيغة يحتمل اللقى . ، وعدمه مع عدمه -
أي عدم اللقى - . ، ك : عن فلان ، وقال فلان : كذا .
فإنهما ، وإن استعملا في حالة ، يكون قد حدثه يحتملان كون حدث غيره .
فإذا ظهر بالتنقيب 3 كونه غير راو عنه ، تبين الارسال . ، وهو ضرب من التدليس ،
وسيأتي .
هامش
( 1 ) وقد علق الحجة المددي هنا بقوله :
منهم : عثمان بن خطاب : قال الذهبي - في الميزان : 3 / 33 - : حدث بقلة حياء بعد الثلثمائة ، عن
علي بن أبي طالب ، فافتضح بذلك ، وكذبه النقاد .
ومنهم : إبراهيم بن هدبة ، أبو هدبة . ، قال الذهبي - في الميزان : 1 / 71 - : حدث بعد المأتين ، عن أنس
بعجائب .