الحقل الثاني
في : المقطوع ( 1 )
- 1 -
وهو : ما جاء عن التابعين . ، ومن في حكمهم ، : وهو تابع مصاحب الامام أيضا " ، فإنه
في معنى التابعي لصاحب النبي ( صلى الله عليه وآله ) عندنا . ، من أقوالهم - أي : أقوال
التابعين - وأفعالهم ، موقوفا " عليهم .
ويقال له : المنقطع أيضا " ( 2 ) .
- 2 -
وهو : مغاير للموقوف بالمعنى الأول . ، لان ذلك يوقف على مصاحب المعصوم . ، وهذا
على التابعي .
وأخص من معنى الموقوف المقيد . ، لأنه حينئذ يشمل غير التابعي . ، والمقطوع يختص
به .
وقد يطلق المقطوع على الموقوف ، بالمعنى السابق الأعم ، فيكون مرادفا " له . ، وكثيرا " ما
يطلقه الفقهاء على ذلك .
- 3 -
وكيف كان معناه . ، فليس بحجة ، إذ حجة في قول من وقف عليه ، من حيث هو
قوله ، كما لا يخفى ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الذي في النسخة الخطية المعتمدة ورقة 32 لوحة أسطر 5 : ( الثاني المقطوع ) ، بدون : ( الحقل
الثاني في المقطوع ) .
( 2 ) وقال الحافظ ابن كثير : وقد وقع في عبارة الشافعي والطبراني ، إطلاق المقطوع ، على منقطع الاسناد
غير الموصول . ، الباعث الحثيث : ص 46 .
( 3 ) أي ، من حيث هو صحابي ، أو تابعي ، واحترز بالحيثية عما لو كان أحدهما إماما " ، كزين العابدين
عليه السلام ، فإنه يعد من التابعين . ، وقوله حجة لا من حيث هو تابعي كما لا يخفى . ، ( خطية الدكتور محفوظ :
ص 36 ) .