أو الاتصال فيه أظهر : للتصريح فيه بالقاء ، واشتمال العالي على ما يحتمله وعدمه . ،
كعن فلان . ، فيكون النزول حينئذ أولى .
ومنهم ، من رجح النزول مطلقا " . ، استنادا " إلى أن : كثرة البحث يقتضي المشقة ،
فيعظم الاجر . ، وذلك ، ترجيح بأمر أجنبي ، عما يتعلق بالتصحيح والتضعيف .
والعلو : أقسام
أعلاه وأشرفه : قرب الإسناد من المعصوم ، بالنسبة إلى سند آخر ، يروي به بذلك
الحديث بعينه بعدد كثير . ، وهو : العلو المطلق .
فإن اتفق مع ذلك : أن يكون سنده صحيحا " ، ولم يرجح غيره عليه بما تقدم . ، فهو :
الغاية القصوى .
وإلا ، فصورة العلو فيه موجودة ، ما لم يكن موضوعا " ، فيكون كالمعدوم .
- 2 -
ثم بعد هذه المرتبة في العلو : قرب الإسناد المذكور ، من أحد أئمة الحديث ( 1 ) . ، ك :
الشيخ ، والصدوق ، والكليني ، والحسن بن سعيد ( 2 ) ، وأشكالهم .
- 3 -
ثم بعده ، يتقدم زمان سماع أحدهما - أي : أحد الراويين في الاسنادين - على
زمان سماع الاخر . ، وإن اتفقا : في العدد الواقع في الاسناد ، أو في عدم الواسطة . ، بأن كانا : فد
رويا عن واحد ، في زمانين مختلفين . ، فأولهما سماعا " : أعلى من الاخر ، لقرب زمانه من المعصوم ،
بالنسبة إلى الاخر .
والعلو ، بهذه المعنيين : يعبر عنه بالعلو النسبي . ، وشرف اعتباره : قليل ، خصوصا "
الأخير . ، لكن قد اعتبره جماعة من أئمة الحديث ، فذكرناه لذلك .
هامش
( 1 ) وقد علق المددي هنا بقوله : ويكثر ذلك في سلسلة إجازات العلماء ، وطرفهم إلى مصنفات
الأصحاب وكتبهم . ، كما يظهر من مراجعة : ( إجازات ) البحار ، و ( مستدرك الوسائل ) .
( 2 ) من موالي علي بن الحسين عليه السلام : ثقة ، روي عن الرضا وأبي جعفر الثاني وأبي الحسن الثالث
عليهم السلام ، . . ، ينظر : معجم رجال الحديث : 5 / 248 - 270 .