تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرعاية في علم الدراية ( حديث ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
أو الاتصال فيه أظهر : للتصريح فيه بالقاء ، واشتمال العالي على ما يحتمله وعدمه . ، كعن فلان . ، فيكون النزول حينئذ أولى . ومنهم ، من رجح النزول مطلقا " . ، استنادا " إلى أن : كثرة البحث يقتضي المشقة ، فيعظم الاجر . ، وذلك ، ترجيح بأمر أجنبي ، عما يتعلق بالتصحيح والتضعيف . والعلو : أقسام أعلاه وأشرفه : قرب الإسناد من المعصوم ، بالنسبة إلى سند آخر ، يروي به بذلك الحديث بعينه بعدد كثير . ، وهو : العلو المطلق . فإن اتفق مع ذلك : أن يكون سنده صحيحا " ، ولم يرجح غيره عليه بما تقدم . ، فهو : الغاية القصوى . وإلا ، فصورة العلو فيه موجودة ، ما لم يكن موضوعا " ، فيكون كالمعدوم . - 2 - ثم بعد هذه المرتبة في العلو : قرب الإسناد المذكور ، من أحد أئمة الحديث ( 1 ) . ، ك‍ : الشيخ ، والصدوق ، والكليني ، والحسن بن سعيد ( 2 ) ، وأشكالهم . - 3 - ثم بعده ، يتقدم زمان سماع أحدهما - أي : أحد الراويين في الاسنادين - على زمان سماع الاخر . ، وإن اتفقا : في العدد الواقع في الاسناد ، أو في عدم الواسطة . ، بأن كانا : فد رويا عن واحد ، في زمانين مختلفين . ، فأولهما سماعا " : أعلى من الاخر ، لقرب زمانه من المعصوم ، بالنسبة إلى الاخر . والعلو ، بهذه المعنيين : يعبر عنه بالعلو النسبي . ، وشرف اعتباره : قليل ، خصوصا " الأخير . ، لكن قد اعتبره جماعة من أئمة الحديث ، فذكرناه لذلك .
هامش
( 1 ) وقد علق المددي هنا بقوله : ويكثر ذلك في سلسلة إجازات العلماء ، وطرفهم إلى مصنفات الأصحاب وكتبهم . ، كما يظهر من مراجعة : ( إجازات ) البحار ، و ( مستدرك الوسائل ) . ( 2 ) من موالي علي بن الحسين عليه السلام : ثقة ، روي عن الرضا وأبي جعفر الثاني وأبي الحسن الثالث عليهم السلام ، . . ، ينظر : معجم رجال الحديث : 5 / 248 - 270 .