ويقال لمقابله : المعروف .
- 4 -
ومنهم ، من جعلهما - أي : الشاذ ، والمنكر - : مترادفين ( 1 ) . ، بمعنى : الشاذ المذكور .
- 5 -
وما ذكرناه من الفرق أضبط ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ينظر : الباعث الحثيث : ص 58 .
( 2 ) قال الدكتور نور الدين عتر : التحقيق : أن المنكر غير الشاذ ، حتى قال ابن حجر : ( وقد غفل من
سوى بينهما ) .
وقد درج المتأخرون على تقييدهما بالمخالفة ، والتمييز بين مقابل الشاذ ومقابل المنكر ، فيتحصل ها هنا
أربعة أنواع من علوم الحديث .
الشاذ : ما رواه الثقة ، مخالفا " لمن هو أرجح منه . ، لمزيد ضبط ، أو كثرة عدد ، أو غير ذلك من وجوه
الترجيح .
المحفوظ : مقابل الشاذ : هو الراجح على رواية الثقة ، المخالف له .
المنكر : ما رواه الضعيف مخالفا " للثقات .
المعروف : مقابل المنكر : ما رواه الثقات ، مخالفا " للراوي الضعيف .
ومثال المنكر : ما رواه ابن أبي حاتم ، من طريق : ( حبيب بن حبيب عن أبي إسحاق ، عن العيزار بن
حريث ، عن ابن عباس ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( من أقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، وحج ،
وصام ، وقرى الضيف . ، دخل الجنة ) .
قال أبو حاتم : ( هو منكر . ، لان غيره من الثقات رواه عن أبي إسحاق موقوفا " وهو المعروف ) .
ينظر : علوم الحديث : ص 80 - 81 ( الهامش ) ، ونخبة الفكر وشرح شرحها لعلي القارئ : ص 85 -
89 ، وتدريب الراوي : ص 152 ، ومقباس الهداية : ص 46 .