إياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون ، ثلاث مرات .
اللهم إني أسألك العفو والعافية واليقين في الدنيا والآخرة ، ثلاث
مرات . اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ،
ثلاث مرات .
ثم كبر الله مائة مرة وهلل الله مائة مرة ، واحمد الله مائة مرة ، وتسبح
مائة مرة ، وتقول : لا إله إلا الله وحده وحده أنجز وعده ونصر عبده وغلب
الأحزاب وحده فله الملك وله الحمد وحده وحده .
اللهم بارك لي في الموت وفيما بعد الموت ، اللهم إني أعوذ بك من ظلمة
القبر ووحشته ، اللهم أظلني في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك ، وأكثر من
أن تستودع ربك دينك ونفسك وأهلك .
ثم تقول استودع الله الرحمن الرحيم الذي لا يضيع ودائعه ديني ونفسي
وأهلي ، اللهم استعملني على كتابك وسنة نبيك وتوفني على ملته وأعذني من
الفتنة . ثم تكبر ثلاثا ، ثم تعيدها مرتين ثم تكبر واحدة ثم تعيدها ، فإن لم
تستطع هذا فبعضه ( 1 ) .
وروي ( 2 ) غير ذلك وأنه ليس فيه شئ موقت .
( وأما الكيفية ، ففيها الواجب والندب ، والواجب أربعة :
النية ) المشتملة على الفعل ، أعني به السعي المخصوص فلا بد من تصور
مغناه المتضمن للذهاب من الصفا إلى المروة والعود ، وهكذا سبعا ، وعلى
وجهه من الوجوب والندب إن وجب ، وكونه سعي حج الاسلام أو غيره
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 4 من أبواب السعي ح 1 ج 9 ص 517 - 518 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ب 5 من أبواب السعي ح 3 ، 4 ج 9 ص 520 .