تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
وحجة ، عدا ما قيل ( 1 ) : من أنه للتعظيم . ( واستلام الحجر ) وتقبيله له مع الامكان والإشارة إليه مع العدم إذا أراد الخروج للسعي . ( والشرب من زمزم ) بسد إتيانه ( والاغتسال ) ، بل الصب على الرأس والجسد ( من الدلو المقابل للحجر ) إن أمكن وإلا فمن غيره . والأفضل استقاؤه بنفسه ، ويقول عند الشرب والصب : اللهم اجعله علما نافعا ، ورزقا واسعا ، وشفاء من كل داء وسقم . ( والخروج ) للسعي ( من باب الصفا ) المقابل للحجر . قيل : وهو الآن داخل في المسجد ، كباب بني شيبة ، إلا أنه معلم بأسطوانتين فليخرج من بينهما ( 2 ) . وفي الدروس : الظاهر استحباب الخروج . من الباب الموازي لهما على سكينة ووقار ( 3 ) . ( وصعود الصفا ) إلى حيث يرى الكعبة من بابه . قيل : ويكفي فيه الصعود على الدرجة الرابعة ، التي كانت تحت التراب وظهرت الآن حيث أزالوا التراب ( 4 ) . والوقوف عليه بقدر قراءة سورة البقرة بتأن . ( واستقبال الركن ) العراقي الذي فيه ( الحجر ) والتحميد ( والتكبير والتهليل سبعا ) والصلاة على النبي - صلى الله عليه وآله - . ( والدعاء بالمأثور ) كل ذلك بالاجماع ، والصحاح المستفيضة وغيرها
هامش
( 1 ) قاله الكاشاني في المفاتيح : كتاب مفاتيح الحج ج 1 ص 374 . ( 2 ) قاله الشهيد الثاني في المسالك : كتاب الحج ج 1 ص 134 س 22 . ( 3 ) الدروس الشرعية : كتاب الحج ص 118 س 5 . ( 4 ) قاله الفاضل الهندي في الكشف : كتاب الحج ج 1 ص 347 س 26 .