تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
الأولى حم السجدة ، وفي الثانية عدد آياتها من القرآن ، وتصلي في زواياه ، وتقول : اللهم من تهيأ أو تعبأ أو أعد أو استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وجائزته ونوافله وفواضله ، فإليك يا سيدي تهيئتي وتعبئتي واعدادي واستعدادي رجاء رفدك ونوافلك وجائزتك فلا تخيب اليوم رجائي ، يا من لا يخيب عليه سائل ولا ينقصه نائل ، فإني لم آتك اليوم بعمل صالح قدمته ولا شفاعة مخلوق رجوته ، ولكني أتيتك مقرا بالظلم والإساءة على نفسي ، فإنه لا حجة لي ولا عذر . فأسألك يا من هو كذلك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وتعطيني مسألتي وتقلني عثرتي ، ولا تردني مجبوها ممنوعا ولا خائبا يا عظيم ( ثلاثا ) أرجوك للعظيم ، أسألك يا عظيم أن تغفر لي الذنب العظيم لا إله إلا أنت ، قال : ولا تدخلها بحذاء ، ولا تبزق فيها ، ولا تمتخط فيها ، الحديث ( 1 ) . وفيه : إذا دخلته فادخل بسكينة ووقار ( 2 ) . وفيه : إذا أردت أن تخرج من مكة وتأتي أهلك فودع البيت وطف أسبوعا ، وإن استطعت أن تستلم الحجر الأسود والركن اليماني في كل شوط فافعل ، وإلا فافتح به واختم ، وإن لم تستطع ذلك فموسع عليك ، ثم تأتي المستجار فتصنع عنده ما صنعت يوم قدمت مكة ، ثم تختر لنفسك من الدعاء - إلى أن قال - : ثم ائت زمزم واشرب من مائها ، ثم اخرج وقل : آئبون تائبون عابدون ، لربنا حامدون إلى ربنا منقلبون راغبون إلى الله تعالى راجعون إن شاء الله تعالى ، قال : وإن أبا عبد الله - عليه السلام - لما ودعها وأراد أن
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 36 من أبواب مقدمات الطواف ح 1 ج 9 ص 372 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ب 36 من أبواب مقدمات الطواف مقطع من ح 6 ج 9 ص 374 .