كل شوط ، وأقله أن يفتح به ويختم .
( و ) اتيان ( المستجار ) والدعاء عنده في الشوط السابع ، أو بعد
الفراغ منه ومن صلاته .
( والشرب من زمزم ، والخروج من باب الحناطين ) قيل : وهو
باب بني جمح ، وهي قبيلة من قبائل قريش ، وهو بإزاء الركن الشامي على
التقريب ( 1 ) .
( والدعاء ) عند الخروج بالمأثور ( والسجود ) عند الباب ، وهو
( مستقبل القبلة والدعاء ) بقوله : اللهم إني انقلب على لا إله إلا الله .
قيل : وزاد القاضي قبله الحمد والصلاة ( 2 ) ، وفي المقنعة مكان ذلك : اللهم
لا تجعله آخر العهد من زيارة بيت الحرام ( 3 ) .
( والصدقة بتمر يشتريه بدرهم ) كفارة لما لعله في الاحرام أو
الحرم ، وعن الجعفي : يتصدق بدرهم ( 4 ) ، وفي الدروس : لو تصدق ثم ظهر
له موجب يتأدى بالصدقة أجزأ على الأقرب ( 5 ) ، كل ذلك للصحاح
المستفيضة وغيرها من المعتبرة .
ففي الصحيح : إذا أردت دخول الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها
ولا تدخلها بحذاء وتقول إذا دخلت اللهم إنك قلت : ( ومن دخله كان
آمنا ) فآمني من عذاب النار .
ثم تصلي ركعتين بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ، تقرأ في الركعة
هامش
( 1 ) قال ابن إدريس في السرائر : كتاب الحج ج 1 ص 616 .
( 2 ) قاله الفاضل الهندي في الكشف : كتاب الحج ج 1 ص 383 س 6 .
( 3 ) المقنعة : كتاب الحج ب 25 الصلاة نحو الأركان ص 430 .
( 4 ) نقله عنه الشهيد في دروسه : كتاب الحج درس 117 ج 1 ص 469 .
( 5 ) الدروس الشرعية : كتاب الحج درس 117 ج 1 ص 469 .