تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
كل شوط ، وأقله أن يفتح به ويختم . ( و ) اتيان ( المستجار ) والدعاء عنده في الشوط السابع ، أو بعد الفراغ منه ومن صلاته . ( والشرب من زمزم ، والخروج من باب الحناطين ) قيل : وهو باب بني جمح ، وهي قبيلة من قبائل قريش ، وهو بإزاء الركن الشامي على التقريب ( 1 ) . ( والدعاء ) عند الخروج بالمأثور ( والسجود ) عند الباب ، وهو ( مستقبل القبلة والدعاء ) بقوله : اللهم إني انقلب على لا إله إلا الله . قيل : وزاد القاضي قبله الحمد والصلاة ( 2 ) ، وفي المقنعة مكان ذلك : اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارة بيت الحرام ( 3 ) . ( والصدقة بتمر يشتريه بدرهم ) كفارة لما لعله في الاحرام أو الحرم ، وعن الجعفي : يتصدق بدرهم ( 4 ) ، وفي الدروس : لو تصدق ثم ظهر له موجب يتأدى بالصدقة أجزأ على الأقرب ( 5 ) ، كل ذلك للصحاح المستفيضة وغيرها من المعتبرة . ففي الصحيح : إذا أردت دخول الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها ولا تدخلها بحذاء وتقول إذا دخلت اللهم إنك قلت : ( ومن دخله كان آمنا ) فآمني من عذاب النار . ثم تصلي ركعتين بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ، تقرأ في الركعة
هامش
( 1 ) قال ابن إدريس في السرائر : كتاب الحج ج 1 ص 616 . ( 2 ) قاله الفاضل الهندي في الكشف : كتاب الحج ج 1 ص 383 س 6 . ( 3 ) المقنعة : كتاب الحج ب 25 الصلاة نحو الأركان ص 430 . ( 4 ) نقله عنه الشهيد في دروسه : كتاب الحج درس 117 ج 1 ص 469 . ( 5 ) الدروس الشرعية : كتاب الحج درس 117 ج 1 ص 469 .