تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
الرواية الأخيرة ، وذلك لوضوح الانحصار بعد ما عرفت من ضعف الدلالة فيما عداها من الأخبار الصحيحة . ولعله لهذا لم يستدل بها الشهيدان مع الصحة ( 1 ) . والأقرب في الجواب عما في الروضة بانجبار الرواية بالشهرة ، وما عرفت من الاجماعات المنقولة ، مضافا إلى أن الصحيحة الثانية النافية للوجوب ( 2 ) في المسألة وإن كانت عامة لكن ما فيها من التعليل يجعلها في قوة الرواية الخاصة ، هذا مع أن العام المعتضد بالشهرة أقوى من الرواية الخاصة التي ليست معتضدة بالشهرة . هذا مع أن في المختلف وغيره بعد نقل القول بالوجوب عن هؤلاء الجماعة وكان قصدهم تأكد الاستحباب : فلا خلاف ( 3 ) .
( والدعاء ) بما في الصحيح : قال تقول والحصى في يدك : اللهم هؤلاء حصياتي فاحصهن لي وارفعهن في عملي ، ثم ترمي وتقول : مع كل حصاة الله أكبر ، اللهم ادحر عني الشيطان ، اللهم تصديقا بكتابك وعلى سنة نبيك ، اللهم اجعله حجا مبرورا وعملا مقبولا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا ( 4 ) .
( و ) أن إلا يتباعد بما يزيد عن خمسة عشر ذراعا ) كما في
هامش
( 1 ) اللمعة الدمشقية : كتاب الحج في مناسك منى ج 3 ص 285 و 286 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ب 2 من أبواب رمي جمرة العقبة ح 5 ج 10 ص 70 . ( 3 ) مختلف الشيعة : كتاب الحج في نزول منى ص 352 س 29 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ب 3 من أبواب رمي جمرة العقبة ح 1 ج 10 ص 70 .