وعلل تارة بأنه إلى الأدب أقرب ، وفيه نظر .
وأخرى : بأنه أفضل أفراد الكون الواجب ، لكونه أشق ، وأفضل
الأعمال أحمزها ، وعن ظاهر التذكرة الاتفاق على أن الوقوف راكبا أو
قاعدا مكروهان وأنه يستحب قائما داعيا ( 1 ) .
واستثنى جماعة بما لو نافى ذلك الخشوع ، لشدة التعب ونحوه ،
فيستحب جالسا ( 2 ) ، ولا بأس به .
( ويكره الوقوف في أعلى الجبل ) لما مر ، وقيل : المنع ( 3 ) ، وفيه
نظر ، وإن كان أحوط إلا لضرورة ، فلا كراهة ولا تحريم إجماعا كما عن التذكرة ( 4 ) .
وللموثق : فإذا كان بالموقف وكثروا كيف يصنعون ؟ قال : يرتفعون
الجبل ( 5 ) .
( وقاعدا وراكبا ) ( 6 ) لما مضى .
( وأما اللواحق فمسائل ) ثلاث :
( الأولى ) : مسمى ( الوقوف ) بعرفة ( ركن ، فإن تركه عامدا
بطل حجه ) إجماعا ، كما في كلام جماعة ( 7 ) وعن التذكرة ( 8 ) وفي
هامش
( 1 ) تذكرة الفقهاء : كتاب الحج في الوقوف بعرفات ج 1 ص 317 س 16 .
( 2 ) منهم مدارك : كتاب الحج في الوقوف بعرفات ص 468 ، س 38 ، وذخيرة المعاد : كتاب
الحج في الوقوف بعرفة ص 655 س 7 .
( 3 ) المهذب : كتاب الحج باب أحكام الوقوف بعرفات ج 1 ص 251 ، والسرائر : كتاب الحج باب
الغدو إلى عرفات ج 1 ص 587 .
( 4 ) تذكرة الفقهاء : كتاب الحج في الوقف بعرفات ج 1 ص 372 ، س 4 إلا أنه ليس فيه الاجماع .
( 5 ) وسائل الشيعة : ب 11 من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفه ح 4 ج 10 ص 13 .
( 6 ) في المتن المطبوع والشرح الصغير : أو راكبا .
( 7 ) الدروس الشرعية : كتاب الحج في الوقوف ج 1 ص 421 ، مفاتيح الشرائع : كتاب الحج
ما يعتبر في الكون بعرفة ج 1 ص 245 .
( 8 ) تذكرة الفقهاء : كتاب الحج في الوقوف بعرفة ج 1 ص 373 س 2 .