عن العماني ( 1 ) والحلبي ( 2 ) ، لكن أسقط لفظ الأقصى ، وكذا عن
الإسكافي ( 3 ) ، إلا أنه بدل قوله : ( إلى الموقف ) بقوله : ( إلى الجبل ) .
وفي المختلف ( 4 ) : ولا تنافي بين القولين ، يعني ما في الكتاب واحد
هذين القولين ، لأن ذلك كله حدود عرفة ، لكن من جهات متعددة .
( والمندوب : أن يضرب خباءه بنمرة ) للصحيحين فعلا في
أحدهما ( 5 ) ، وأمرا في الآخر ( 6 ) .
( وأن يقف في السفح ) أي سفح الجبل ، أي أسفله ، كما عن
الجوهري ( 7 ) ، للخبر ( 8 ) .
وفي الموثق : عن الوقوف بعرفات فوق الجبل أحب إليك أم على
الأرض ؟ فقال : على الأرض ( 9 ) .
( مع مسيرة الجبل ) للصحيح ( 10 ) .
والظاهر على ما ذكره جماعة : أن المراد مسيرة القادم إليه من مكة ( 11 ) ،
هامش
( 1 ) مختلف الشيعة : كتاب الحج في بيان حد عرفات ص 298 س 17 .
( 2 ) الكافي في الفقه : كتاب الحج في الوقوف بعرفة ص 196 .
( 3 ) كما في مختلف الشيعة : كتاب الحج في بيان حد عرفات ص 298 س 18 .
( 4 ) مختلف الشيعة : كتاب الحج في بيان حد عرفات ص 298 س 20 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ب 2 من أبواب أقسام الحج ح 4 ج 8 ص 150 - 152 - 153 .
( 6 ) وسائل الشيعة : ب 9 من أبواب احرام الحج ح 1 ج 10 ص 9 . (
( 7 ) الصحاح للجواهري : ج 1 ص 375 مادة ( سفح ) .
( 8 ) وسائل الشيعة : ب 11 من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة ح 2 ج 10 ص 13 .
( 9 ) وسائل الشيعة : ب 10 من أبواب احرام الحج ح 5 ج 10 ص 11 .
( 10 ) وسائل الشيعة : ب 11 من أبواب احرام الحج ح 1 ج 10 ص 13 .
( 11 ) منهم صاحب كشف اللثام : كتاب الحج في الوقوف بعرفة ج 1 ص 354 س 29 ، ومدارك
الأحكام : كتاب الحج في الوقوف بعرفات ص 368 س 1 ، وذخيرة الأحكام : كتاب الحج في
الوقوف بعرفات ص 653 س 41 .