الترغيب فيه عموما وخصوصا ، كما ستقف عليه إن شاء الله تعالى .
( المقدمة الثانية ) :
( في ) بيان ( شرائط حجة الاسلام ) ووجوبها
( وهي ستة : البلوغ ، والعقل ، والحرية ) والاستطاعة بلا خلاف
في هذه الأربعة ، بل عليها إجماع علماء الإسلام ، كما في عبائر جماعة ( 1 ) ،
والنصوص ( 2 ) بها - مضافة إلى الكتاب العزيز في الأخير ( 3 ) عموما وخصوصا -
مستفيضة .
( و ) المراد بالاستطاعة عندنا ( الزاد والراحلة ) إن لم يكن من أهل
مكة ولا بها بالاجماع ، كما في الناصريات ( 4 ) ، والخلاف ( 5 ) ، والغنية ( 6 ) ،
والمنتهى ( 7 ) ، والتذكرة ( 8 ) ، والسرائر ، بل فيه إجماع المسلمين عليه عدا
مالك ، ثم فيه ولولا إجماع المسلمين على إبطال قوله لكان إلى آخره ( 9 ) .
وهو الحجة ، مضافا إلى النصوص المستفيضة .
منها الموثق والصحيح المروي عن توحيد الصدوق في تفسير الآية ( من
هامش
( 1 ) الحدائق المناضرة : كتاب الحج ج 14 ص 59 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ب 8 و 12 و 15 ج 8 ص 21 و 29 و 31 .
( 3 ) آل عمران : 97 .
( 4 ) الناصريات ( الجوامع الفقهية ) كتاب الحج المسألة السادسة والثلاثون والمائة ص 243
س 34 .
( 5 ) الخلاف : كتاب الحج م 3 ج 2 ص 246 .
( 6 ) الغنية ( الجوامع الفقهية ) كتاب الحج ص 511 س 37 .
( 7 ) منتهى المطلب : كتاب الحج في الاستطاعة ج 2 ص 652 س 11 .
( 8 ) تذكره الفقهاء : كتاب الحج في الاستطاعة ج 1 ص 301 س 3 .
( 9 ) السرائر : كتاب الحج ج 1 ص 508 .