- عليهم السلام - ، وعن الجمل والعقود بجعله الكذب على الله سبحانه
خاصة ( 1 ) .
وحجتهم غير واضحة ، عدا ظاهر دعوى الاجماع في الغنية ( 2 ) ، وهو مع
وهنه بمصير معظم الأصحاب على خلافه ، معارض بأجود منه ، وهو المعتبرة
المستفيضة وإن اختلفت من وجه آخر ، وهو الاقتصار على الكذب المطلق ،
كما عليه جماعة ، وهي النصوص المروية عن معاني الأخبار ( 3 ) ، وتفسير
العياشي ( 4 ) .
وعن التبيان ومجمع البيان وروض الجنان أنه رواية الأصحاب ( 5 ) ،
مشعرين بدعوى الاجماع ، فينجبر به ضعف السند ، أو قصوره حيث كان ،
أو زيادة السباب ، كما في الصحيح ( 6 ) ، وعليه المرتضى ( 7 ) والإسكافي ( 8 )
وجماعة من المتأخرين .
ولكن جعل في رواية المعاني من جملة الجدال ( 9 ) ، أو المفاخرة بدله كما
في آخر ( 10 ) .
هامش
( 1 ) الجمل والعقود : كتاب الحج في كيفية الاحرام ص 135 .
( 2 ) الغنية ( الجوامع الفقهية ) : كتاب الحج في تروك الاحرام ص 513 س 17 .
( 3 ) معاني الأخبار : باب معنى الرفث والفسوق والجدال ص 294 .
( 4 ) تفسير العياشي : في تفسير آية الحج من سورة البقرة ح 256 ج 1 ص 95 .
( 5 ) التبيان : في تفسير آية 197 من سورة البقرة ج 2 ص 164 ، ومجمع البيان : في تفسير آية 197 من
سورة البقرة ج 1 - 2 ص 294 ، وروض الجنان : في تفسير آية 193 من سورة البقرة ج 1 ص 322 .
( 6 ) وسائل الشيعة : ب 32 من أبواب تروك الاحرام ح 1 ج 9 ص 108 .
( 7 ) جمل العلم والعمل ( رسائل المرتضى ) : كتاب الحج في ما يجتنبه المحرم ج 3 ص 65 .
( 8 ) كما في مختلف الشيعة : كتاب الحج في تروك الاحرام ج 1 ص 270 س 30 .
( 9 ) معاني الأخبار : باب معنى الرفث والفسوق والجدال ص 294 .
( 10 ) وسائل الشيعة : ب 32 من أبواب تروك الاحرام ح 8 ج 9 ص 110 .