تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
ويشهد لهذا الجمع - مضافا إلى الاجماعات المنقولة والأصول المقررة - المروي عن ابن سعيد في الجامع : أنه روى عن كتاب المشيخة لابن محبوب خبرا عن عامر بن عبد الله بن جذاعة عن مولانا الصادق - عليه السلام - في رجل خرج معتمرا فاعتل في بعض الطريق وهو محرم ، قال : ينحر بدنة ويحلق رأسه ويرجع إلى رحله ولا يقرب النساء ، فإن لم يقدر صام ثمانية عشر يوما ، فإذا برئ من وجعه اعتمر إن كان لم يشترط على ربه في إحرامه ، وإن كان قد اشترط فليس عليه أن يعتمر ، إلا أن يشاء فيعتمر ( 1 ) . ويجب أن يعود للحج الواجب المستقر ، وللأداء إن استمرت الاستطاعة في قابل ، والعمرة الواجبة كذلك في الشهر الداخل ، وإن كانا متطوعين فهما بالخيار . وقصور السند مجبور في محل البحث بما مر . وأما في غيره وهو وجوب الهدي وعدم سقوطه بالشرط - كما هو ظاهره - فلم يظهر له جابر ، ولكن العمل به أحوط ، بل لا ينبغي أن يترك . واعلم أن ما اختاره الماتن من الفائدة في المحصور قد اختارها أيضا في المصدود ، كما يأتي إن شاء الله تعالى في بحثه ، فلا وجه لتخصيصه بالذكر . وقد يوجه بأن المراد أنه لا يحتاج إلى التربص حتى يذبح الهدي في موضع الصد . وهو بعيد ( 2 ) .
( ومن اللواحق التروك : وهي محرمات ومكروهات ) . ( فالمحرمات ) أمور ذكر الماتن منها ( أربعة عشر ) :
هامش
( 1 ) الجامع للشرائع : كتاب الحج في الاحصار والصد ص 222 . ( 2 ) في نسخة ( مش ) و ( خ ل من الشرح المطبوع ) : وهو حسن .
رياض المسائل — صفحة 288 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد علي الطباطبائي