تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
وسيأتي إن شاء الله تعالى ما يتعلق منها بالغائب في بحث الطواف . وأما ما يتعلق منها بالمريض فصحيح مستفيض . منها : المريض المغلوب والمغمى عليه يرمي عنه ويطاف عنه ( 1 ) . ومنها : المبطون والكبير يطاف عنهما ويرمي عنهما ( 2 ) . ولا خلاف في شئ من الأحكام المزبورة أجده ، وبه صرح جماعة ( 3 ) ، بل قيل : في الأولين كأنه اتفاقي ( 4 ) . قيل : وإنما يطاف عن المريض ومثله بشرط اليأس عن البرء أو ضيق الوقت ، كما في الخبرين الآتي أحدهما قريبا ( 5 ) . وهو أحوط ، وبالأصل أوفق ، فيجبر به ضعف سند النص ، ويقيد به إطلاق ما مر من الأخبار . وليس الحيض من الأعذار المسوغة للاستنابة في طواف العمرة ، لما سيأتي إن شاء الله تعالى من إمكان عدولها إلى حج الافراد ، للروايات . إلا في طواف الحج والنساء مع الضرورة الشديدة اللازمة بانقطاعها من أهلها في البلاد البعيدة فيجوز لها الاستنابة ، كما عن الشيخ ( 6 ) ، وقواه جماعة كالفاضل المقداد في التنقيح ( 7 ) ، وشيخنا في المسالك ( 8 ) ، وسبطه في
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 49 من أبواب الطواف ح 1 ج 9 ص 458 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ب 49 من أبواب الطواف ح 3 ج 9 ص 58 4 . ( 3 ) منهم : صاحب مفاتيح الشرائع : كتاب الحج م 405 في من يجب عليه الطواف ج 1 ص 364 . ( 4 ) القائل هو صاحب كشف اللثام : كتاب الحج في أحكام النائب ج 1 ص 300 س 32 . ( 5 ) القائل هو صاحب كشف اللثام : كتاب الحج في أحكام النائب ج 1 ص 300 س 23 . ( 6 ) المبسوط : كتاب الحج في أحكام النساء ج 1 ص 231 . ( 7 ) التنقيح الرائع : كتاب الحج في النيابة ج 1 ص 430 . ( 8 ) مسالك الأفهام : كتاب الحج في أحكام النيابة ج 1 ص 97 .
رياض المسائل — صفحة 108 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد علي الطباطبائي