منها : في تفسير قوله سبحانه : " فإذا فرغت فانصب " إذا فرغت من الصلاة
المكتوبة فانصب إلى ربك في الدعاء ، وارغب إليه في المسألة يعطيك ( 1 ) .
ومنها : من عقب في صلاته فهو في صلاته ( 2 ) .
ومنها : الدعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفلا ( 3 ) .
ومنها : التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد ( 4 ) . ويتأدى
بمطلق الدعاء المحلل .
ولكن المنقول عنهم - عليهم السلام - أفضل . ( ولا حصوله ، وأفضله : تسبيح
الزهراء عليها السلام ) ، للنصوص :
منها : ما عبد الله تعالى بشئ من التحميد أفضل منه ( 5 ) .
ومنها : هو دبر كل صلاة أحب إلي من صلاة ألف ركعة ( 6 ) . ومن سبحها
قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر الله تعالى له ، ويبدأ بالتكبير ( 7 ) .
وإنما نسب إليها عليها السلام لأنها السبب في تشريعه كما في النص ( 8 ) .
( خاتمة ) في التروك
إعلم : أنه ( يقطع الصلاة ) ويبطلها أمور :
منها : كل ( ما يبطل الطهارة ) وينقضها من الأحداث مطلقا ( ولو
هامش
( 1 ) مجمع البيان : في تفسير آية 8 من سورة ألم نشرح ج 10 ص 559 .
( 2 ) لم نعثر على مأخذه .
( 3 ) وسائل الشيعة : ب 5 من أبواب التعقيب ح 1 و 2 ج 4 ص 1020 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب التعقيب ح 1 ج 4 ص 1014 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ب 9 من أبواب التعقيب ح 1 ج 4 ص 1024 .
( 6 ) وسائل الشيعة : ب 9 من أبواب التعقيب ح 2 ج 4 ص 1024 .
( 7 ) وسائل الشيعة : ب 7 من أبواب التعقيب ح 1 ج 4 ص 1021 .
( 8 ) علل الشرائع : ب 88 في علة تسبيح فاطمة ( ع ) ص 366 .