الماء يمينا وشمالا ولا بئرا إن وجدته على الطريق فتوضأ وإن لم تجده
فامض " ( 1 ) جمعا ، مضافا إلى قصور سنده ومخالفته الاجماع والنص .
وحد في المشهور { في الحزنة } بسكون الزاء المعجمة ، خلاف السهلة ،
وهي المشتملة على نحو الأحجار والأشجار والعلو والهبوط المانع من رؤية
ما خلفه ب { غلوة سهم } بفتح الغين ، وهي مقدار رمية من الرامي بالآلة
المعتدلين هما ، كالهواء { وغلوة سهمين في السهلة } للخبر ( 2 ) المنجبر
قصور سنده بالشهرة العظيمة التي كادت تكون إجماعا ، بل إجماع كما عن
ظاهر التذكرة ( 3 ) وصريح الغنية ( 4 ) ، وعن الحلي دعوى التواتر
فيه ( 5 ) .
ولا ينافيه الحسن : " إذا لم يجد المسافر فليطلب ما دام في الوقت
فإذا خاف أن يفوته الوقت فليتيمم وليصل " ( 6 ) إلا على تقدير فهم
استيعاب الوقت بالطلب وليس نصا فيه ، فيحتمل الدلالة على أن الطلب
في سعة الوقت والتيمم عند ضيقه . وعلى تقدير المنافاة فلا يعترض به
الخبر السابق بعد الاعتضاد بما مر الموجب لقوة اعتبار سنده على سنده ،
مضافا إلى شذوذه وعدم مائل إليه سوى المعتبر وبعض من تابعه ممن
تأخر . وربما يجمع بينهما بحمل هذا على رجاء الحصول والسابق على
جوازه .
وإطلاقه يقتضي الاكتفاء بالطلب في الجهة الواحدة ، والمشهور - كما
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 2 من أبواب التيمم ح 3 ج 2 ص 964 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب التيمم ح 2 ج 2 ص 963 .
( 3 ) تذكرة الفقهاء : كتاب الطهارة في مسوغات التيمم ج 1 ص 61 س 18 .
( 4 ) غنية النزوع ( الجوامع الفقهية ) : كتاب الطهارة في التيمم ص 493 س 13 .
( 5 ) السرائر : كتاب الطهارة باب التيمم وأحكامه ج 1 ص 135 .
( 6 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب التيمم ح 1 ج 2 ص 963 .