واستقر به فخر الدين في الإيضاح صريحاً كوالده في التحرير ، وهو ظاهره في القواعد والإرشاد « 2 » .
وقوّاه الماتن في الشرائع « 3 » * ( لكن ) * قال : غير أنّ * ( الرواية من المشاهير ) * وبشهرتها صرّح الفاضل في كتبه المتقدمة وغيره من الجماعة ، مشعرين ببلوغها درجة الإجماع .
ولعلَّه كذلك ، فقد أفتى به الشيخ وأتباعه والإسكافي والحلبي وغيرهم « 4 » ، بل لم نر لهم مخالفاً عدا من مرّ ، وعبائرهم غير صريحة في المخالفة عدا الحلَّي وفخر الدين ، وهي مشكلة ؛ لصحة الرواية ، واعتضادها بعمل الطائفة ، فيخصَّص بها القاعدة ، وليس هذه بأوّل قارورة ، فكم من أُصول قويّة وقواعد كلَّية خصّصت بمثل هذا الرواية ، بل وبما دونها ، كما لا يخفى على ذي اطَّلاع وخبرة .
ولكن المسألة مع ذلك لعلَّها لا تخلو عن شبهة ، فالأحوط الاقتصار فيها بقتل أحدهما خاصّة ؛ لعدم الخلاف فيه ظاهراً ، فتوًى وروايةً ، وحكى الإجماع عليه الحلَّي في السرائر « 1 » صريحاً .
وهنا
* ( مسائل ) * ثلاث :
* ( الأولى : قيل ) * كما عن النهاية والقاضي والصهرشتي والطبرسي
هامش
« 2 » الإيضاح 4 : 608 ، التحرير 2 : 251 ، القواعد 2 : 295 ، الإرشاد 2 : 216 .
« 3 » الشرائع 4 : 221 .
« 4 » الشيخ في النهاية : 743 ، وتبعه القاضي في المهذّب 2 : 502 ، وابن زهرة في الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 619 ، وحكاه عن الإسكافي في المختلف : 789 ، الحلبي في الكافي : 387 ، يحيى بن سعيد في الجامع : 578 .
« 1 » السرائر 3 : 342 .