الله تعالى أن أحلف يمين صبر « « 1 » .
* ( ويحلف الأخرس بالإشارة ) * المفهمة لليمين ، على الأشهر المصرح به في كلام جمع كالمهذب والتنقيح وشرح الشرائع للصيمري والمسالك والكفاية وغيرها من كتب الجماعة « 2 » فاختاروه أيضاً ، معلَّلين بأنّ الشارع أقام إشارته مقام تلفظه في سائر أُموره .
* ( وقيل ) * كما عن الشيخ في النهاية « 3 » : إنّه * ( يوضع يده ) * مع ذلك * ( على اسم الله سبحانه في المصحف ) * إن حضر ، وإن لم يحضر فعلى اسمه المطلق .
ومستنده مع شذوذه ومخالفة الأصل وما دلّ على قيام إشارته مطلقاً مقام تلفظه غير واضح .
* ( وقيل ) * كما عن ابن حمزة خاصّة « 4 » : إنه * ( يكتب اليمين في لوح ويغسل ويؤمر بشربه بعد إعلامه فإن شرب كان حالفاً ، وإن امتنع أُلزم الحق . ) * للصحيح : عن الأخرس ، كيف يحلف إذا ادّعي عليه دين ولم يكن للمدعي بيّنة ؟ فقال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) » لما ادّعي عنده على أخرس من غير بيّنة : « الحمد لله الذي لم يخرجني من الدنيا حتى بيّنت للأُمّة جميع ما تحتاج إليه ، ثم قال : ائتوني بمصحف ، فاتي به ، فقال للأخرس ، ما هذا ؟ فرفع رأسه إلى السماء ، وأشار أنّه كتاب الله عزّ وجلّ ، قال : ائتوني
هامش
« 1 » الكافي 7 : 435 / 5 ، التهذيب 8 : 283 / 1036 ، الوسائل 23 : 200 كتاب الأيمان ب 2 ح 1 .
« 2 » المهذّب البارع 4 : 478 ، التنقيح 4 : 257 ، غاية المرام 4 : 238 ، المسالك 2 : 372 ، الكفاية : 270 ؛ وانظر إيضاح الفوائد 4 : 336 ، ومجمع الفائدة 12 : 185 .
« 3 » النهاية : 347 .
« 4 » الوسيلة : 228 .