تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
قصور الدلالة بالشهرة العظيمة المتأخّرة التي كادت تكون إجماعاً ، بل لعلها إجماع في الحقيقة . مضافاً إلى الاعتضاد بما قدمناه من الرواية النبوية ، وما أشرنا إليه بعدها من النصوص الكثيرة .
* ( المقصد الثالث : : ) * * ( في ) * بيان * ( كيفية الاستحلاف ) * وما ينعقد به اليمين الموجبة للحق من المدّعى والمسقطة للدعوى من المنكر . * ( و ) * اعلم أنّه * ( لا يستحلف أحد إلَّا با لله ) * تعالى وأسمائه الخاصّة به * ( ولو كان ) * الحالف * ( كافراً ) * كما في النصوص المستفيضة المتقدمة جملة منها ، وغيرها من الإجماعات المستفيضة في كتاب الأيمان والنذور . بقي منها ما دلّ على عموم الحكم للكافر بالخصوص ، وهي أيضاً مستفيضة ، ففي الصحيح : « لا يحلف اليهودي ولا النصراني ولا المجوسي بغير الله تعالى ، إنّ الله تعالى يقول * ( وأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ أللهُ ) * « 1 » » « 2 » . وفيه : عن أهل الملل كيف يستحلفون ؟ فقال : « لا تحلَّفوهم إلَّا با لله تعالى » « 3 » . وفي الموثق كالصحيح : هل يصلح لأحد أن يحلف أحداً من اليهود
هامش
« 1 » المائدة : 49 . « 2 » الكافي 7 : 451 / 4 ، التهذيب 8 : 278 / 1013 ، الإستبصار 4 : 39 / 131 ، الوسائل 23 : 265 كتاب الأيمان ب 32 ح 1 . « 3 » الكافي 7 : 450 / 1 ، التهذيب 8 : 279 / 1016 ، الإستبصار 4 : 40 / 134 ، الوسائل 23 : 266 كتاب الأيمان ب 32 ح 3 .