تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
( الفصل الرابع في ) بيان ( حدّ المسكر ) وهو على قول : ما يحصل معه اختلال الكلام المنظوم وظهور السرّ المكتوم . وعلى آخر : ما يغيّر العقل ويحصل معه سرور ، وقوّة النصف في غالب المتناولين ، أمّا ما يغيّر العقل لا غير فهو المرقد إن حصل معه تغيّب الحواسّ الخمس ، وإلاّ فهو المفسد للعقل كما في البنج والشوكران . ( والنظر في ) هذا الفصل يقع في ( أُمور ثلاثة ) : ( الأوّل في ) بيان ( الموجب ) للحدّ ( وهو تناول المسكر ) جنسه وإن لم يسكر قليله ( أو الفقّاع اختياراً مع العلم ب‍ ) التناول و ( التحريم ) وإن لم يعلم وجوب الحدّ به . ( ويشترط ) مع ذلك ( البلوغ ، والعقل ) فهذه قيود أربعة . ( فالتناول يعمّ الشارب ) إيّاه خالصاً ( والمستعمل ) له . والأولى أن يقول : يعمّ الشرب أو الاستعمال ( في الأدوية والأغذية ) . وحيث اجتمعت ثبت الحدّ بلا خلاف ، بل عليه الإجماع في كثير من العبارات . وهو الحجّة ; مضافاً إلى النصوص المستفيضة ، التي كادت تكون متواترة ، بل هي متواترة .
رياض المسائل — صفحة 544 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد علي الطباطبائي