تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
الشهادة حتّى أذكرها كان اسمي في الكتاب بخطّي أو لم يكن ؟ فكتب : لا تشهد ( 1 ) . وقصور الأسانيد أو ضعفها إن كان منجبراً بما مرّ من الشهرة ، والأصل ، وعموم الأدلّة ، مع دعوى الحلّي في السرائر كثرتها بحيث لا تحصى ، بل وتواترها ، والإجماع على مضامينها ، خصوصاً أو عموماً ( 2 ) . ( و ) لكن ( في رواية ) صحيحة مرويّة في الكتب الأربعة ( 3 ) : أنّه ( إن شهد معه ) أي مع الذي عرف خطّه وخاتمه ولم يذكر من الباقي قليلا ولا كثيراً رجل ( آخر ) ثقة وكان صاحبه المدّعي أيضاً ثقة ( جاز ) له حينئذ ( إقامتها ) وقد عمل بها الشيخ في النهاية ( 4 ) والمفيد ( 5 ) والإسكافي ( 6 ) والقاضي ( 7 ) والديلمي ( 8 ) ووالد الصدوق ( 9 ) ، بل هو والكليني أيضاً ، لروايتهما لها في كتابيهما . ولا ينافي ذلك روايتهما بعد ذلك مضمون رواية السكوني ، لإطلاقه ، وصراحة هذه ، بحيث يحتمل التقييد بها عندهما . وبالجملة لا شبهة في شهرة العمل بها بين القدماء ، وبه صرّح الفاضل في المختلف ( 10 ) والشهيد في الدروس ، ولكنّه ادّعى الأكثريّة بينهم ( 11 ) دون الشهرة ، فشهرتها بينهم مع صحّتها ترجّحها على ما قابلها من العمومات
هامش
( 1 ) الوسائل 18 : 235 ، الباب 8 من أبواب الشهادات ، الحديث 2 . ( 2 ) السرائر 2 : 131 . ( 3 ) الكافي 18 : 382 ، الحديث 1 ، الفقيه 3 : 72 ، الحديث 3361 ، التهذيب 6 : 258 ، الحديث 86 ، الاستبصار 3 : 22 ، الحديث 4 . ( 4 ) النهاية 2 : 58 . ( 5 ) المقنعة 728 . ( 6 ) المختلف 8 : 517 . ( 7 ) المهذب 2 : 561 . ( 8 ) المراسم 234 . ( 9 ) المختلف 8 : 517 . ( 10 ) المختلف 8 : 520 . ( 11 ) الدروس 2 : 134 .