ففي الصحيح : عن الكبائر كم هي وما هي ؟ فكتب : الكبائر من اجتنب
ما أوعد الله تعالى عليه النار كفّر عنه سيّئاته إذا كان مؤمناً والسبع الموجبات :
قتل النفس الحرام ، وعقوق الوالدين ، وأكل الربا ، والتعرّب بعد الهجرة ، وقذف
المحصنة ، وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزحف ( 1 ) .
وفيه : الكبائر سبع : قتل المؤمن متعمداً ، وقذف المحصنة ، والفرار من
الزحف ، والتعرّب بعد الهجرة ، وأكل مال اليتيم ظلماً ، وأكل الربا بعد البيّنة ،
وكل ما أوجب الله عليه النار ، الخبر ( 2 ) .
وفي الخبر : عن الكبائر ، فقال : ما أوعد الله تعالى عليه النار ( 3 ) .
وفي آخر : في قول الله تعالى : « إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه » الآية ،
الكبائر التي أوجب الله تعالى عليها النار ( 4 ) . إلى غير ذلك من النصوص
الكثيرة .
وفي الصحيح : هي في كتاب عليّ ( عليه السلام ) سبع : الكفر بالله ، وقتل النفس ،
وعقوق الوالدين ، وأكل الربا بعد البيّنة ، وأكل مال اليتيم ظلماً ، والفرار من
الزحف ، والتعرّب بعد الهجرة ( 5 ) .
وعن مولانا الرضا ( عليه السلام ) في رسالة إلى المأمون : هي قتل النفس التي حرّم
الله ، والزنا ، والسرقة ، وشرب الخمر ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف ،
وأكل مال اليتيم ظلماً ، وأكل الميتة ، والدم ، ولحم الخنزير ، وما أُهلّ به لغير
الله من غير ضرورة ، وأكل الربا بعد البيّنة ، والسحت ، والميسر وهو القمار ،
والبخس في المكيال والميزان ، وقذف المحصنات ، واللواط ، وشهادة الزور ،
هامش
( 1 ) الوسائل 11 : 252 ، الباب 46 من أبواب جهاد النفس ، الحديث 1 ، 6 ، 4 .
( 2 ) الوسائل 11 : 252 ، الباب 46 من أبواب جهاد النفس ، الحديث 1 ، 6 ، 4 .
( 3 ) المصدر السابق الباب 45 ، الحديث 5 ، 2 .
( 4 ) المصدر السابق الباب 45 ، الحديث 5 ، 2 .
( 5 ) الوسائل 11 : 252 ، الباب 46 من أبواب جهاد النفس ، الحديث 1 ، 6 ، 4 .