( الخامس : السموم القاتلة ) والأشياء الضارّة حرام كلّها بجميع
أصنافها ، جامدة كانت ، أم مائعة ( قليلها وكثيرها ، وما يقتل ) أو يضرّ
( كثيره ) دون قليله ، كالأفيون والسقمونيا وشحم الحنظل وغيرها ( فالمحرّم
منه ما بلغ ذلك الحدّ ) هذا إذا أُخذ منفرداً . أمّا لو أُضيف إلى غيره فقد لا يضرّ
منه الكثير ، كما هو معروف عند الأطبّاء .
وضابط المحرّم ما يحصل به الضرر على البدن وإفساد المزاج . والأصل
فيه - بعد الإجماع - حديث نفي الضرر والإضرار ( 1 ) وما ورد في المنع عن
الطين من التعليل ، بأن فيه إعانة على النفس في قتلها أو ضعفها ، وهو جار
هنا أيضاً .
* * *
هامش
( 1 ) الوسائل 17 : 341 ، الباب 12 من أبواب إحياء الموات ، الحديث 3 .