وقال عليه السلام : كيف يقدس الله قوما لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم .
وقال عليه السلام : الدنيا حلوة خضرة ، وأن الله مستعملكم فيها فناظر كيف
تعملون .
الحقل الرابع
( في : الإمام العادل ) ( 26 )
وقال عليه السلام : إن لله عبادا اختصهم بالنعم ، يقرها فيهم ما بذلوها للناس
فإذا منعوها حولها منهم إلى غيرهم .
وكان كسرى قد فتح بابه ، وسهل جنابه ، ورفع حجابه ، وبسط أذانه لكل
واصل إليه
فقال له رسول ملك الروم : لقد أقدرت عليك عدوك ، بفتحك الباب ورفعك
الحجاب ،
فقال : أتحصن من عدوي بعدلي ( 27 ) ، وإنما انتصبت هذا المنصب ، وجلست
هذا المجلس ، لقضاء الحاجات ، ورفع الظلمات ( 28 ) ، فإذا لم تصل الرعية إلي ، فمتى
أقضي حاجتها واكشف ظلامتها ( 29 ) .
هامش
( 26 ) هذا العنوان بكامله ، نحن وضعناه للضرورة المنهجية .
( 27 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 63 ، لوحة أ ، سطر 1 : ( إنما أتحصن ) ، بزيادة ( إنما ) .
( 28 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 63 ، لوحة أ ، سطر 3 : ( الظلامات ) ، وهو : الصحيح .
( 29 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 63 ، لوحة أ ، سطر 403 : ( . . فإذا لم يصل الرعية إلي فمتى أقضي حاجته واكشف
ظلامته ) ، واستعمال ضمير الوصل في كلمتي : ( حاجته ، و ( ضلامته ) ، غير صحيح .