وقال عليه السلام : على كل مسلم صدقة ، فقالوا : يا نبي الله فمن لم يجد ؟
قال : فليعمل بالمعروف وليمسك عن الشر ، فإنها له صدقة ( 19 ) .
وقال ( عليه السلام ) : من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة يا عبد الله
هذا خير . فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الجهاد
دعي من باب الصيام ( 20 ) ، وعنى قوله عليه السلام : زوجين ، يعني : اثنين من كل شئ
كدرهمين أو دينارين أو ثوبين . وقيل : يريد بشيئين درهما ودينارا ، أو دينارا وثوبا ( 21 ) .
الحقل الثالث
( في : فضل الزكاة ) ( 22 )
وقال الصادق عليه السلام : إنما وضعت الزكاة اختبارا للأغنياء ومعونة
للفقراء ، ولو أن الناس أدوا زكاة أموالهم ، ما بقي مسلم فقيرا محتاجا ، ولاستغنى بما
فرض الله له . وأن الناس ما افتقروا ولا احتاجوا ولا جاعوا ولا عروا إلا بذنوب
هامش
( 19 ) ينظر : صحيح مسلم : ج 2 ص 699 .
والذي في النسخة المرعشية : ورقة 61 ، لوحة ب ، سطر 4 - 7 : يا نبي الله فمن لم يجد ؟ قال . . يعمل بيده ،
فينفع نفسه ويتصدق ، قالوا : فإن لم يجد ؟ قال : يعين ذوي الحاجة الملهوف .
قالوا : فإن لم يجد ؟ قال : فليعمل بالمعروف ، وليمسك عن الشر ، فإنهما له صدقة .
وأقول : ( يعين ذوي الحاجة الملهوف ) ، صحيحه : ( يعين ذا الحاجة الملهوف ) .
( 20 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 61 ، لوحة ب ، سطر 11 : ( دعي من باب الصيام الريان ) .
( 21 ) ينظر : صحيح مسلم : ج 2 ص 712 ، جمعا بين المتن والهامش .
( 22 ) هذا العنوان بكامله ، نحن وضعناه للضرورة المنهجية .