وقال عليه السلام : إن لله عز وجل خلقا خلقهم لحوائج الناس ، يفزع إليهم
الناس في حوائجهم ، أولئك الآمنون من عذاب الله .
وقال عليه السلام : من قضى لأخيه حاجة ، كنت واقفا عند ميزانه ، فإن رجح
وإلا شفعت ( 39 ) ؟
وقال جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام عن أبيه عن جده عن علي
عليهم السلام : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من مشى في عون أخيه
فله ثواب المجاهدين في سبيل الله ( 40 ) .
وقال عليه السلام : من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في منفعة بر
أو تيسير عسر ، أعين على إجازة الصراط يوم دحض الأقدام ( 41 ) .
وقال عليه السلام : من قضى لأخيه المسلم حاجة ، كان كمن خدم الله تعالى
عمره .
وقال عليه السلام : من فرج على مؤمن كربة ، فرج الله عنه كربته ، ومن ستر
على مؤمن عورة ستر الله عورته ، ولا يزال الله تعالى في عونه ما دام هو في عون أخيه .
وقال عليه السلام : من فرج على مؤمن كربة جعل الله له شعلتين من نور ،
على الصراط يستضئ بضوئها ، عالم ( 42 ) ، لا يحصيه إلا رب العزة .
وقال عليه السلام : من مضى مع أخيه في حاجة فناصحه فيها ، جعل الله تعالى
بينه وبين النار يوم القيامة سبعة خنادق ، والخندق ما بين السماء والأرض ( 43 ) .
هامش
( 39 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 64 ، لوحة أ ، سطر 4 : ( . . شفعت له ) .
( 40 ) عقاب الأعمال : ص 276 - 277 .
( 41 ) المشهور أن يقال : جواز الصراط . غير أنه يقال : أجاز الموضع ، جازه ، كما في المعجم الوسيط : 1 / 146 .
( 42 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 64 ، لوحة ب ، سطر 2 : على صراط يستضئ بضوئها عالم .
( 43 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 64 ، لوحة ب ، سطر 4 : ( ما بين الخندق والخندق ، ما بين السماء والأرض ) .