وقال عليه السلام : سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : الإمام العادل ،
وشاب نشأ بعبادة الله عز وجل ، ورجل قلبه متعلق في المساجد ، ورجلان تحابا في الله ،
اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف الله
عز وجل ، ورجل تصدق بصدقة وأخفاها لا تعلم يمينه ما تنفق شماله ، ورجل ذكر الله
خاليا ففاضت عيناه ( 14 ) .
وقيل : يا رسول الله ! أي الصدقة أعظم ؟ ! فقال : إن تصدق وأنت صحيح
شحيح ، تخشى الفقر وتأمل الغنى ولا تمهل ( 15 ) ، حتى إذا بلغت الحلقوم ، قلت : لفلان
كذا ، ولفلان كذا ، إلا وقد كان لفلان ( 16 ) .
وقال ( عليه السلام ) : يا بن آدم إنك إن تبذل الفضل خير لك ، وإن تمسكه
شر لك ، ولا تلام على كفاف ، وابدأ بمن تعول ، واليد العليا خير من اليد السفلى ( 17 ) .
وقال ( عليه السلام ) : صنايع المعروف تقي صنايع السوء ( 18 ) .
وقال ( عليه السلام ) : إن البيوت التي يمتار فيها المعروف تضئ لأهل
السماء ، كما تضئ الكواكب لأهل الأرض .
هامش
( 14 ) صحيح مسلم : ج 2 ص 715 .
وينظر : الخصال : 2 / 343 .
( 15 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 61 ، لوحة أ ، سطر 11 : ( ولا تهمل ) .
( 16 ) صحيح مسلم : ج 2 ص 716 .
( 17 ) صحيح مسلم : ج 2 ص 718 .
( 18 ) ينظر : الكافي : 4 / 28 - 29 ، كتاب الزكاة ، ب 70 ح 1 .
وفقيه من لا يحضره الفقيه : 2 / 30 .