وكان ملك الهند قد ذهب سمعه ، فاشتد حزنه وجزعه ، فدخل عليه أهل مملكته
ليعزوه في سمعه ، فقال : ما جزعي وحزني على ذهاب هذه الجارحة مني ، ولكن لصوت
المظلوم كيف لا أسمعه إذا استغاث بي ، ولكن إذا ذهب سمعي فما ذهب بصري ،
فأمرت لكل ذي ظلامة بلبس الأحمر حتى إذا رأيته عرفته وقربته وأنصفته وانتصفت
له .
وروي : أن أقرب الناس إلى الله تعالى وأحبهم إليه وأدناهم منه مجلسا يوم
القيامة إمام عادل .
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله تعالى ليسأل العبد في
جاهه كما يسأل في ماله ، فيقول يا عبدي رزقتك جاها ، فهل أعنت به مظلوما أو أعنت
به ملهوفا ( 30 ) ؟
الحقل الخامس
( في : قضاء الحاجات ) ( 31 )
وقال عليه السلام : الخلق كلهم عيال الله فأحب خلقه إليه أنفعهم لعياله ( 32 ) .
وقال عليه السلام : إن لله تعالى عبادا خلقهم لحوائج الناس ، آلى على نفسه
إلا يعذبهم بالنار ، فإذا كان يوم القيامة وضعت لهم منابر من نور ، يحدثون الله تعالى
والناس في الحساب
هامش
( 30 ) وفي النسخة المجلسية المعتمدة : ورقة 17 ب ب سطر 18 - 19 ، وفيه : ( فهل أعنت به مظلوما أو أعنت به مظلوما ،
فهل أعنت به مظلوما ، أو لقيت به ملهوفا . . ) .
ويبدو الصحيح أعلاه ، كما هو الحال في المرعشية : ورقة 63 ، لوحة أ ، سطر 12 - 13 .
( 31 ) هذا العنوان بكامله ، نحن وضعناه للضرورة المنهجية .