النبي أو من انتهى ( 1 ) به إليه دونه ( 2 )
1000 - ولا تقوم الحجة بخبر الخاصة حتى يجمع أمورا ( 3 )
1001 - منها أن يكون من حدث به ثقة في دينه معروفا
بالصدق في حديثه عاقلا لما ( 4 ) يحدث به علما بما يحيل معاني ( 5 )
الحديث من اللفظ وأن ( 6 ) يكون ممن يؤدي الحديث بحروفه كما
سمع ( 7 ) لا يحدث به على المعنى لأنه إذا حدث على المعنى وهو غير
هامش
( 1 ) في ب « أو إلى من انتهى » وكلمة « إلى » ليست في الأصل . وقوله
« انتهى » كتب
فيه « انتها » بالألف ، فلذلك ضبطناه للفاعل .
( 2 ) يهني : حتى ينتهي باسناد الخبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، إذا كان الخبر مرفوعا إليه
أو ينتهي باسناده إلى من روى عنه الخبر بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، صحابيا كان
أو غيره ، كما إذا روى أثر عن عمر ، أو عن مالك ، مثلا ، فإنه يلزم لثبوت ذلك
عن المروي عنه أن يتصل إسناده اليه .
( 3 ) عبث عابث في الأصل ، فزاد تاء قبل الميم في كلمة « يجمع » وضرب على الألف
الأخيرة من « أمورا » ليكون الكلام « حتى تجتمع أمور » . ولكن لم يتبعه أحد
من أصحاب النسخ الأخرى على هذا العبث !
( 4 ) هكذا في الأصل ونسخة ابن جماعة « لما » باللام ، وهو الصواب ، ولكن كشط
بعضهم رأس اللام وأبقى بقيتها لتقرأ « بما » وبذلك كتبت في س وج ،
وهو خطأ .
( 5 ) تصرف بعض قارئي الأصل بجهل ! فألصق بالميم لاما لتكون « لمعاني » وهو خطأ
وسخف ، لم يتبعه فيه أحد .
( 6 ) هكذا في الأصل ، بالعطف بالواو ، وفي نسخة ابن جماعة وب « أو أن » . والمعنى
في الأصل على « أو » وكثيرا ما يعطف في العربية بالواو بمعنى أو كما هو معروف .
والمراد أن الشرط أحد أمرين : إما أن يكون الراوي يروي الحديث بلفظه كما سمع ،
أو يكون عالما بالمعنى إذا رواه بالمعنى ولم يؤد اللفظ . وانظر ما مضى في الفقرة ( 755 ) .
( 7 ) في سائر النسخ « كما سمعه » والهاء ملصقة في الأصل ، وليست منه .