عالم بما يحل معناه لم يدر لعله يحيل الحلال إلى حرام ( 1 ) وإذا أداه
بحروفه فلم يبقى وجه يخاف فيه احالته ( 2 ) الحديث حافظا إذا حدث
به من حفظه حافظا لكتابه إذا حدث ( 3 ) من كتابه إذا شرك ( 4 ) أهل
الحفظ في حديث وافق حديثهم بريا ( 5 ) من أن يكون مدلسا ( 6 )
يحدث عن من لقي ما لم يسمع منه ويحدث ( 7 ) عن النبي ما ( 8 ) يحدث
الثقات خلافه عن النبي
1002 - ويكون هكذا من فوقه ممن حدثه حتى ينتهي
بالحديث موصولا إلى النبي أو إلى من انتهى به إليه دونه لأن كل
هامش
( 1 ) في النسخ المطبوعة زيادة « والحرام إلى الحلال » وهي مزادة أيضا بحاشية نسخة
ابن جماعة وعليها علامة الصحة ، ولكنها ليست في الأصل .
( 2 ) في النسخ المطبوعة « إحلة » بدون الضمير ، وهو ثابت في الأصل ونسخة ابن جماعة .
( 3 ) في ب زيادة « به » وليست في الأصل .
( 4 ) « شرك » مضبوطة في الأصل بفتح الشين وكسر الراء ، وهي من باب « فرح » :
أي صار شريكا ، والمصدر « شرك » بوزن « كتف » و « شركة » بوزن
« كلمة » ؛ ويخففان بكسر أولهما ، وسكون ثانيهما و « شركة » أيضا بوزن
« غرفة » : لغة .
( 5 ) « بريا » بتسهيل الهمزة وتشديد الياء ، ووضعت عليها الشدة في الأصل .
( 6 ) ما سيأتي هو لبيان للمدلس .
( 7 ) قوله و « يحدث » بالنصب ، معطوف على « يكون » يعني : وبريا من أن يحدث حديثا
يخالفه فيه الثقات ، وهو بمعنى قوله قبل « إذا شرك أهل الحفظ في الحديث وافق
حديثهم » فان كثرة مخالفة الثقات تدل على وهمه في روايته وسوء حفظه . ولا يجوز
عطفه على « يحدث عن من لقي » لأن من يخالف الثقات لا يدخل في وصف المدلس .
وفي ب « فيحدث » وهو خطا صرف ، ومخالف للأصل وسائر النسخ .
( 8 ) « ما » مفعول « يحدث » وفي باقي النسخ « بما » والباء ملصقة بالميم في الأصل
ظاهر اصطناعها .