996 - وهكذا رد السلام قال الله ( وإذا حييتم بتحية
فحيوا بأحسن منها ( 1 ) أوردوها إن الله على كل شئ حسيبا ) ( 2 )
وقال رسول الله ( يسلم القائم على القاعد ) وإذا سلم من القوم
واحدا أجزأ عنهم ( 3 ) وإنما أريد بهذا الرد فرد قليل جامع لاسم
الرد والكفاية فيه مانع لأن يكون ( 4 ) الرد معطلا
997 - ولم يزل المسلمون على ما وصفت منذ بعث الله نبيه ( 5 )
فيما بلغنا إلى اليوم يتفقه أقلهم ويشهد الجنائز بعضهم
ويجاهد ( 6 ) ويرد السلام بعضهم ويتخلف عن ذلك غيرهم فيعرفون
هامش
( 1 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال « الآية » .
( 2 ) سورة النساء ( 86 ) .
( 3 ) هذان حديثان . ولكن في الموطأ ( ج 3 ص 132 ) : « مالك عن زيد بن أسلم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يسلم الراكب على الماشي ، وإذا سلم من
القوم واحد أجزأ عنهم » . وأخرج الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة مرفوعا :
« يسلم الصغير على الكبير ، والمار على القاعد ، والقليل على الكثير » . وله ألفاظ
أخرى ، وانظر عون المعبود ( ج 4 ص 516 - 317 ) وفتح الباري ( ج 11 ص
13 - 14 ) وصحيح مسلم ( ج 2 ص 174 9 . وروى أبو داود ( ج 4 ص 520 )
من حديث علي بن أبي طالب مرفوعا « يجزئ عن الجماعة إذا مروا أن يسلم أحدهم ،
ويجزئ عن الجلوس أن يرد أحدهم » . وفي إسناده سعيد بن خالد الخزاعي المدني ،
وفيه ضعف من قبل حفظه . وفي الباب حديث بمعناه من رواية الحسن بن علي ، نسبه
الهيثمي في مجمع الزوائد ( ج 8 ص 35 ) إلى الطبراني ، وقال : « وفي كثير بن يحيى ،
وهو ضعيف »
( 4 ) في نسخة ابن جماعة وس وج « لئلا يكون » وهو خطأ صرف ، لأن المراد أن كون
الأمر في هذا على الكفاية يمنع تعطيل الرد ، وهو ظاهر ، وبني الخطأ على تصرف
بعض القارئين في الأصل ، فزاد كلمة « لا » بين السطور بين كلمتي « لأن » و « يكون » ،
( 5 ) في ب « نبيهم » وهو مخالف للأصل .
( 6 ) في نسخة ابن جماعة بالحاشية زيادة كلمة « بعضهم » وعليها علامة الصحة ، وليست
في الأصل .