الفضل لمن قام بالفقه ( 1 ) والجهاد وحضور الجنائز ورد السلام ولا
يأثمون من قصر عن ذلك إذا كان بهذا ( 2 ) قائمون بكفايته
باب خبر الواحد
998 - ( 4 ) فقال ( 5 ) لي قائل احدد لي أقل ما تقوم به الحجة
على أهل العلم حتى يثبت عليهم خبر الخاصة
999 - فقلت خبر الواحد عن الوحد حتى ينتهي ( 6 ) به إلى
هامش
( 1 ) في ب « بالنفقة » وهو مخالف للأصل .
( 2 ) في نسخة ابن جماعة « إذ » وقد ضرب بعض قارئي الأصل على الألف الأخيرة من
« إذا » . وقوله « بهذا » هو الذي في الأصل ، ثم عبث فيه عابث فجعله « لهذا »
والتغيير بين ، ثم زاد بين السطور كلمة « قوم » ، فصار الكلام « لهذا قوم » وبه
ثبت في نسخة ابن جماعة وسائر النسخ ، وما هنا هو الموافق للأصل .
( 3 ) أما الأصل فليس فيه عنوان ، ولا من زيادات القارئين ، وأما نسخة ابن جماعة فكتب
بحاشيتها « باب خبر الواحد » ولم يكتب عليه ما يفيه صحته وانه من أصل الكتاب ،
وقد كتب هذا العنوان في ب أيضا . وفي س وج « باب تثبيت خبر الحجة »
وهو عنوان طريف ، ولكن لا أدري من أين نقل .
وانظر في معنى هذا الباب من كلام الشافعي ، ما قاله في كتاب اختلاف الحديث
بحاشية الجزء السابع من الأم ( ص 2 - 38 ) وما قاله في كتاب جماع العلم ، في الجزء
السابع من الام في « باب حكاية قول من رد خبر الخاصة » ( ص 254 - 262 ) .
ومن فقه كلام الشافعي في هذا الباب وجد أنه جمع كل القواعد الصحيحة لعلوم
الحديث ( المصطلح ) وأنه أول من أبان عنها إبانة واضحة ، وأقوى من نصر الحديث ،
واحتج لوجوب العمل به ، وتصدى للرد على مخالفيه ، وقد صدق أهل مكة وبروا ،
إذ سموه « ناصر الحديث » رضي الله عنه .
( 4 ) هنا في سائر النسخ زيادة « قال الشافعي » .
( 5 ) في ابن جماعة وس وج « قال » بدون الفاء ، وهي ثابتة في الأصل .
( 6 ) كلمة « حتى » مكتوبة بين السطرين بخط يشبه خط الأصل ، وكتبت بالياء مع أن
أكثر ما يكتبها « حنا » بالألف ، ولكن كتبها في بعض المواضع بالياء ، فلذلك
رجحت أنها هنا من الأصل ، وكلمة « ينتهي » كتبت فيه بالياء على خلاف عادته ،
وكان الأقرب أن تكون « ينتهى » لولا أنه ضبط الياء في أولها بالضم ، والمعنى
صحيح في الحالين .