مأخذها من عنق عدو الله ، وأبو سفيان يسمع قولهم ، فقال لهم أبو بكر :
تقولون هذا لشيخ قريش وسيدها ، وأتى النبي صلى الله عليه وآله فأخبره ، فقال :
يا أبا بكر ، لعلك أغضبتهم ، لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت الله .
قال : وقد روينا عن عائشة أنها قالت : كان لسلمان مجلس من رسول الله
صلى الله عليه وآله يتفرد به بالليل حتى كاد يغلبنا على رسول الله صلى الله عليه
وآله .
قال : وقد روى الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن علي
عليه السلام ، أنه سئل عن سلمان رضي الله عنه ، فقال عليه السلام : " علم العلم
الأول والعلم الآخر ، وذلك بحر لا ينزف ، هو منا أهل البيت " .
وعن عبد الرحمان بن أعين ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام ، يقول :
" كان سلمان من المتوسمين " .
وعن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام ، يقول : " سلمان علم
الاسم الأعظم " .
وفي رواية زاذان ، عن أمير المؤمنين عليه السلام : " سلمان الفارسي
كلقمان الحكيم " .
وحكي عن الفضل بن شاذان أنه قال : ما نشأ في الإسلام رجل كان أفقه
من سلمان .
وروى قتادة عن أبي هريرة ، قال : سلمان صاحب الكتابين - يعني :
الإنجيل والقرآن - .
وعن الصادق ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام ، قال : وقع بين سلمان
الروض النضير في معنى حديث الغدير — صفحة 270
مساهمون: فارس حسون كريم
ص٢٧٠